بعد ضجة “السيطرة على الشقيف”.. ما الذي أظهرته مسيّرة حزب الله؟

متابعات خاصة – المساء برس|

ضجّت وسائل الإعلام الإسرائيلية سابقاً بمشاهد وصور ادّعت أنها توثّق سيطرة “جيش” الاحتلال على قلعة الشقيف، وروّجت لعناوين من قبيل: “سيطرنا على قلعة الشقيف” و*”رفعنا العلم الإسرائيلي فوق الموقع الاستراتيجي”، في محاولة لتسويق إنجاز ميداني وإضفاء صورة هيمنة على المنطقة.

غير أن المشاهد التي بثّها حزب الله عبر إحدى مسيّراته قدّمت رواية مغايرة؛ إذ أظهرت القلعة خالية من أي وجود عسكري إسرائيلي فعلي خلال ساعات الليل، بعدما التُقطت الصور الدعائية وانسحبت القوات إلى مواقع أكثر تحصيناً.

وبحسب الحزب، فإن المسيّرة حلّقت فوق القلعة وتجولت في أرجائها دون أن ترصد أهدافاً عسكرية تستدعي الاستهداف، ما اعتبره دليلاً على أن الوجود الإسرائيلي اقتصر على استعراض إعلامي مؤقت هدفه إنتاج صور ومشاهد للاستهلاك الدعائي، قبل العودة إلى مواقع محصنة بعيداً عن الموقع الذي جرى الترويج للسيطرة عليه.

ويرى مراقبون أن هذه المشاهد تفضح ما وصفه بـ”البروباغندا الإسرائيلية”، وتكشف الفجوة بين الخطاب الإعلامي للاحتلال والواقع الميداني على الأرض في جنوب لبنان.

قد يعجبك ايضا