هجوم إماراتي على اتفاق الدفاع المشترك بين باكستان والسعودية وتركيا

متابعات خاصة _ المساء برس|

​وقّعت السعودية وباكستان وتركيا، أمس الجمعة في مكة المكرمة، “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، التي تهدف إلى ما أسموه” تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء”، بحسب بيان مشترك أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).

​وأوضح البيان أن” الاتفاقية تنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما على جميعها، وذلك في إطار تعزيز أمنها وتوسيع مجالات التعاون الدفاعي بينها”.

​وفي تعليق إماراتي على هذه الخطوة، أبدت أبوظبي انزعاجاً ضمنياً من خلال تغريدات نشرها كتاب وسياسيون إماراتيون هاجموا فيها الاتفاق وأظهروا سلبياته على الخليج. 

​وفي هذا السياق، قال السياسي والأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله في تغريدات على منصة إكس إن: “تقوية التعاون العسكري والسياسي الخليجي وتوحيد البيت الخليجي أهم بكثير من الاستثمار في تعاون عسكري وسياسي إقليمي يضم دول لا يعتد بمصداقيتها وقدرتها على مواجهة الخطر الإيراني الإسرائيلي”، في إشارة واضحة إلى ان البيت الخليجي لم يعد موحد، كما أنه اتهم بشكل واضح الدول المشاركة بعدم المصداقية والضعف.

​وقال عبدالخالق عبدالله: “من شروط نجاح اي حلف تحديد العدو المشترك. فمن هو العدو لدول هذا الحلف”، وهذا يكشف قلق إماراتي من أن أبوظبي قد تكون مستهدفة من هذا الحلف خصوصاً وأن علاقاتها تشهد توتر مستمر مع الدول الموقعة على الاتفاق .

​وفي تغريدة أخرى تساءل عبدالخالق عبدالله بقوله: “بعيدا عن طبيعة هذا الاتفاق هل تم بعلم دول مجلس التعاون الخليجي وهل يقوي الدفاع الخليجي المشترك لسنة 2000 الذي انهار بسبب العدوان الإيراني؟”، وفي هذه الجزئية يعترف بانهيار الدفاع الخليجي المشترك ويتهم الرياض بأنها اتخذت هذه الخطوة دون علم أبوظبي وعواصم الدول الخليجية في تهميش سعودي متعمد سيكون له نتائج سلبية خلال الفترة القادمة.

قد يعجبك ايضا