وكالة الطاقة الدولية: تعافي إنتاج نفط الشرق الأوسط سيستغرق وقتاً طويلاً
متابعات خاصة ـ المساء برس|
في أسوأ سيناريو تنتظره الأسواق العالمية، رسم فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، اليوم الخميس، صورة قاتمة لمستقبل الطاقة العالمي.
وأكد مدير الطاقة الدولية أن عودة إنتاج النفط وعمليات التكرير في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب في 27 فبراير الماضي “ستستغرق وقتاً طويلاً”.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد حذر في تصريح سابق الشهر الماضي من أن سلاسل التوريد العالمية تحتاج إلى “أشهر للتعافي”، لكن تقدير بيرول يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، مشيراً إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية في المنطقة تجاوزت بكثير ما كان متوقعاً.
ويشمل هذا الضرر، وفق تقديرات سابقة، تدميراً واسعاً طال منشآت إنتاج ومعالجة النفط والغاز، فضلاً عن تعطل خطوط الأنابيب وشبكات النقل والتخزين، وهو ما يجعل عملية إعادة التأهيل مسألة معقدة تتطلب استثمارات ضخمة ووقتاً طويلاً.
وكانت المفوضية الأوروبية قد حذرت اليوم من أن الحرب في الشرق الأوسط تسبب “صدمة طاقة”، وخفضت توقعاتها لنمو اقتصاد الاتحاد الأوروبي.
كما كان وزراء مالية مجموعة السبع قد حذروا قبل يومين من أن “حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي فاقمت المخاطر التي تهدد النمو”.
وتجدر الإشارة إلى أن جذور الأزمة الحالية تعود إلى إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وكانت طهران قد فتحت المضيق في إطار مساعيها لخفض التوتر، غير أن واشنطن أصرت على استمرار حصارها البحري لأهداف اقتصادية وسياسية، في سلوك يتعارض مع القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية الملاحة.