بذريعة ملاحقة قتلة الموظف الأممي.. أمن تعز ينهب منازل المواطنين في شرجب

تعز – المساء برس|

كشفت مصادر حقوقية، اليوم السبت، عن انتهاكات جسيمة وعمليات نهب منظمة ارتكبتها قوات الأمن في تعز التابعة لحزب الإصلاح، بذريعة ملاحقة مطلوبين في جريمة اغتيال الموظف الأممي مؤيد حميدي.

وقالت الناشطة الحقوقية، أروى الشميري، إن أمن تعز اقتحم بيوت المواطنين ونهبها في شرجب.

وأضافت أن المواطنين قدموا شكوى عن اقتحام منازلها دون سند دستوري أو قانوني ونهب محتويات منازلهم بقوة السلاح.

وشككت الناشطة الحقوقية في حقيقة إعلان أمن تعز القبض على منفذي جريمة اغتيال رئيس فريق برنامج الغذاء العالمي في تعز، مؤيد حميدي.

وقالت إنه حتى الآن لم يعلن أمن تعز عن “اسم وصورة قاتل مسؤول برنامج الغذاء العالمي مؤيد حميدي”، في إشارة إلى أن ما تم الإعلان عنه منافٍ للحقيقة وأن الجناة ما زالوا طلقاء.

وكانت مصادر إعلامية وحقوقية قد شككت في وقت سابق من إعلان أمن تعز قبضه على المسؤولين المباشرين في جريمة الاغتيال، إلا أنها حتى اللحظة لا زالت مستمرة في حملتها، وهو ما شكك في مزاعم إعلانها، خاصة وأنها لم تعلن أي تفاصيل أو معلومات حول هوية مرتكبي الجريمة.

يشار إلى أن شقيق الموظف الأممي مؤيد حميدي، كان قد شكك هو الآخر في رواية أمن تعز وأشار إلى أنهم حتى اللحظة لم يتلقوا أي تأكيد من أمن تعز حول القبض على الجناة، مناشدًا قبائل اليمن التدخل للقبض على الجناة ومحاكمتهم.

 

قد يعجبك ايضا