المركزي الأوروبي يدق ناقوس الخطر بشأن انعكاسات حرب إيران على اقتصاد القارة

بروكسل – المساء برس|

أبدى البنك المركزي الأوروبي قلقاً متزايداً من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن استمرار التوترات التجارية وتصاعد الحرب على إيران، معتبراً أن هذه التطورات قد تفرض ضغوطاً ثقيلة على اقتصاد منطقة اليورو خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح البنك، في تقريره الدوري حول الاستقرار المالي، أن استمرار الأزمات الجيوسياسية قد يؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع تكاليف التمويل والاقتراض، إلى جانب زيادة الأعباء على الموازنات العامة لعدد من الدول الأوروبية.

ورغم بقاء أسواق المال الأوروبية مستقرة نسبياً حتى الآن، أشار التقرير إلى أن أسعار الأسهم ما تزال مرتفعة، فيما تحافظ الشركات على مستويات اقتراض منخفضة، الأمر الذي يعكس ـ بحسب البنك ـ حالة من التقليل في تقدير حجم المخاطر المرتبطة بالحرب والتقلبات العالمية.

وبيّن التقرير أن أي أزمة اقتصادية حادة مترافقة مع اضطرابات طويلة في أسواق الطاقة قد تدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم أوضاع الديون السيادية، ما قد يتسبب باضطرابات مفاجئة في أسواق السندات الأوروبية.

كما نبه البنك إلى أن ارتفاع تكاليف التمويل في مثل هذا السيناريو سيؤثر بصورة مباشرة على الشركات والاقتصاد الحقيقي، وقد يقود إلى دورة من التراجع المالي والاقتصادي يصعب احتواؤها.

وأكد التقرير أن الحكومات الأوروبية أصبحت تواجه ضغوطاً أكبر بسبب اتساع الالتزامات المالية المطلوبة لتمويل ملفات عاجلة ومتزايدة، وهو ما يقلص قدرتها على التدخل السريع في حال تفاقم الأزمات الاقتصادية.

قد يعجبك ايضا