تحقيق روسي: أمريكا تمول مشاريع بيولوجية مسببة لأمراض خطيرة في أوكرانيا
موسكو – المساء برس|
عثر الجيش الروسي، عقب دخوله مناطق أوكرانية، على وثائق وأدلة تثبت ضلوع واشنطن وكييف في أنشطة بيولوجية عسكرية داخل الأراضي الأوكرانية.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة سفيتلانا بيترينكو، خلال منتدى الأمن الدولي في موسكو، إن التعاون بين أوكرانيا ودول حلف “الناتو” لا يقتصر على الدعم العسكري وتوريد الأسلحة، بل يشمل أيضاً مشاريع مرتبطة بأسلحة الدمار الشامل البيولوجية.
وأضافت أن التحقيقات الروسية كشفت استخدام مسببات الطاعون والجمرة الخبيثة والبروسيلا والتولاريميا في برامج بيولوجية عسكرية، مؤكدة أن موسكو تواصل التحقيق في أنشطة تطوير وإنتاج وتخزين أسلحة دمار شامل داخل الأراضي الأوكرانية.
وأشارت إلى أن الوثائق التي حصلت عليها روسيا تُظهر قيام وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بتمويل مشاريع بيولوجية بالتعاون مع مسؤولين أوكرانيين، موضحة أن وثائق مسربة من السفارة الأمريكية في كييف كشفت تمويل واشنطن لـ13 مختبراً بيولوجياً أوكرانياً بقيمة 24.8 مليون دولار، تشمل منشآت في كييف ولفوف وأوديسا وخاركوف ودنيبروبيتروفسك.
كما أوضحت أن أكثر من 200 مليون دولار خُصصت لتمويل 46 مختبراً ضمن برنامج تقليل التهديدات البيولوجية التابع للبنتاغون، والذي كان يُعلن رسمياً أنه مخصص لمكافحة الأمراض المعدية الخطيرة.
واستحضرت التصريحات الروسية إقرار فيكتوريا نولاند، نائبة وزير الخارجية الأمريكية السابقة، بوجود مختبرات بيولوجية في أوكرانيا، إلى جانب تصريحاتها عام 2022 بشأن العمل على منع وصول تلك المختبرات إلى القوات الروسية.