بعد استهداف محطة براكة… مخاوف من استهداف المحطات النووية في الشرق الأوسط…ما أبرزها؟
متابعات _ المساء برس|
أثار الإعلان الإماراتي عن تعرض محطة براكة للطاقة النووية لهجوم بطائرة مسيّرة، وما نتج عنه من حريق محدود في أحد المولدات الخارجية، مخاوف متزايدة بشأن احتمال استهداف المنشآت النووية في الشرق الأوسط، خصوصًا مع تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالات تجدد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ورغم تأكيد السلطات الإماراتية أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو أي تأثير على أنظمة السلامة الإشعاعية، فإنه أعاد تسليط الضوء على أبرز المنشآت النووية العاملة والمشاريع النووية الجاري تنفيذها في المنطقة.
المحطات النووية العاملة
محطة براكة – الإمارات العربية المتحدة
تُعد محطة براكة للطاقة النووية أول محطة نووية تجارية في العالم العربي. تقع في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وتضم أربعة مفاعلات من طراز APR-1400 الكوري الجنوبي، بإنتاج إجمالي يصل إلى 5600 ميغاواط، ما يغطي نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء. كما تسهم في خفض أكثر من 22 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنويًا، وتخضع لرقابة محلية ودولية مكثفة.
محطة بوشهر – إيران
تُعد محطة بوشهر النووية أول محطة نووية مدنية في إيران والمنطقة. بدأ تنفيذها في السبعينيات، ثم استكملتها روسيا بعد توقف طويل. تضم حاليًا مفاعلًا واحدًا من طراز VVER-1000 بقدرة تقارب 915 ميغاواط، مع خطط لإضافة وحدتين جديدتين خلال السنوات المقبلة.
وعلى الرغم من التوترات الإقليمية، تؤكد طهران استمرار تشغيل المحطة دون أي تسرب إشعاعي، مع خضوعها لتفتيش دوري من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
المحطات النووية قيد الإنشاء
محطة الضبعة – مصر
يمثل مشروع محطة الضبعة النووية أكبر مشروع نووي قيد التنفيذ في الشرق الأوسط. يضم أربع وحدات من طراز VVER-1200 بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاواط، ومن المتوقع أن يوفر نحو 10% من احتياجات مصر الكهربائية. تتولى شركة روساتوم الروسية تنفيذ المشروع، مع مشاركة واسعة من الشركات والكوادر المصرية، على أن يبدأ تشغيل أول مفاعل في 2027 ويكتمل المشروع بحلول 2030.
محطة أكويو – تركيا
تعد محطة أكويو النووية أول مشروع للطاقة النووية في تركيا. تقع على ساحل البحر المتوسط في ولاية مرسين، وتضم أربعة مفاعلات من طراز VVER-1200 بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميغاواط.
ومن المتوقع أن تغطي المحطة نحو 10% من استهلاك تركيا من الكهرباء، مع بدء تشغيل أول وحدة خلال عام 2026، واستكمال المشروع بالكامل بحلول 2028.