الإمارات تهدد السعودية بفتح الصندوق الأسود في جنوب اليمن

خاص _ المساء برس|

صعّدت وسائل إعلام وصحفيون محسوبون على المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، لهجتهم تجاه السعودية، ملوّحين بفتح ملف تعيين شخصيات متهمة بالارتباط بجماعات إرهابية في مناصب عسكرية وسياسية حساسة في جنوب اليمن.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تحركات سعودية متسارعة لإعادة تشكيل المشهد الأمني والسياسي في المحافظات الجنوبية، في إطار مساعٍ تهدف إلى إحكام السيطرة على مراكز القرار وإنهاء نفوذ الإمارات وأدواتها المحلية.

وبحسب ما تداولته منصات إعلامية تابعة للانتقالي، فإن السعودية سبق أن نقلت عدداً من المعتقلين المتهمين بالانتماء إلى تنظيمات متطرفة من محافظات مأرب وسيئون وشبوة وعدن بذريعة استكمال التحقيقات، قبل أن تعيد تأهيل بعضهم وتمنحهم مناصب عسكرية ضمن تشكيلات موالية لها، مثل قوات “درع الوطن” و”الطوارئ”، إلى جانب تعيين آخرين في مواقع سياسية رفيعة.

وأشارت إلى أن هذه التعيينات تهدف إلى الدفع بشخصيات تدين بالولاء المباشر للرياض، بما يضمن لها التحكم الكامل في مفاصل القرار الأمني والسياسي في جنوب اليمن.

وكانت حكومة عدن أصدرت خلال الفترة الماضية بإشراف سعودي مباشر قرارات بتعيين شخصيات محسوبة على التيار السلفي المتشدد في مواقع عسكرية وسياسية حساسة، ضمن ترتيبات جديدة تقودها الرياض لإعادة هندسة موازين القوى في الجنوب.

ويعتبر مراقبون أن السعودية تسعى إلى استنساخ نموذج مشابه لما جرى في سوريا، حيث دفعت الولايات المتحدة بشخصيات ذات خلفيات متطرفة إلى مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة بعد ضمان ولائها لها.

قد يعجبك ايضا