تداعيات إغلاق مضيق هرمز وحصار اليمن للسعودية على أسواق النفط العالمية

متابعات – المساء برس|

تتصاعد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية مع استمرار أزمة مضيق هرمز والحرب على إيران، وسط اضطراب في إمدادات النفط والغاز وارتفاع المخاوف بشأن احتياجات آسيا وأوروبا، فيما أعلنت قوات صنعاء استهداف سفينة النفط السعودية “أمزان” شمالي البحر الأحمر قبالة سواحل ينبع، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها وفرار عدد من السفن الموجودة في المنطقة.

وفي آسيا، تراجعت واردات الديزل ووقود الطائرات والبنزين خلال أغسطس بنسبة 21% إلى 5.59 ملايين برميل يوميا، وسط تحذيرات من أن أزمة نقص المنتجات المكررة تمثل المشكلة الأبرز مقارنة بالجدل حول كميات النفط الخام المارة عبر مضيق هرمز، فيما تأثرت دول أقل ثراء بينها إندونيسيا والفلبين بانخفاض حاد في الواردات. وفي إيران، أكدت شركة النفط الإيرانية أن العقوبات الأمريكية الجديدة لن تشل قطاع النفط، مشيرة إلى تطوير خطط للتعامل مع العقوبات السابقة.

وفي أوروبا، حذر غولدمان ساكس من حاجة القارة إلى أسعار غاز أعلى لتأمين إمدادات الشتاء، مع وصول مستويات التخزين إلى نحو 62% من الطاقة الاستيعابية، وهو أدنى مستوى منذ 17 عاما، بينما أعلنت يونيبر الألمانية امتلاء نحو 70% من سعة التخزين المتعاقد عليها. وفي المقابل، تواصل شركات ودول خططها النفطية، إذ تعتزم توتال إنرجيز توسيع خط أنابيب تصدير النفط في الفجيرة، وتسعى النرويج للحفاظ على إنتاج النفط والغاز في بحر بارنتس حتى 2035 على الأقل، فيما تتجه إكسون موبيل إلى توسيع استخدام الحفر الآلي والروبوتي في حوض بيرميان بهدف رفع إنتاجها إلى 2.5 مليون برميل يوميا بحلول 2030.

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة إن الوكالة لا تناقش حاليا سحب دفعة ثانية من الاحتياطيات الاستراتيجية، بعد سحب 400 مليون برميل في مارس، مع بقاء 80% من الاحتياطيات.

قد يعجبك ايضا