وكالة أمريكية تكشف استنجاد السعودية بعدة دول عقب النقص الحاد في الصواريخ الاعتراضية
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشفت وكالة «أسوشيتد برس» أن السعودية بدأت تعاني نقصاً حاداً في صواريخ الاعتراض الدفاعية، بالتزامن مع استمرار المواجهة مع “الحوثيين” في اليمن، ما دفعها إلى طلب دعم للدفاع الجوي من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر، للمساعدة في التصدي للصواريخ والمسيّرات التي يطلقها “الحوثيون” وجماعات أخرى، وفق مسؤولين إقليميين تحدثا للوكالة.
وبحسب أحد المسؤولين، فإن الطلب السعودي لا يتعلق بمجرد شراء ذخائر جديدة، بل يشمل نشر قدرات دفاع جوي من الدول الأربع في المنطقة، في ظل الضغوط المتزايدة على منظومات الدفاع السعودية.
وأوضح المسؤول أن السبب الذي دفع الرياض إلى توسيع دائرة الطلب خارج الولايات المتحدة، يعود إلى أن المخزون الأميركي من صواريخ الاعتراض نفسه تقلص خلال الأشهر الستة من الحرب مع إيران.
ووصف أحد المسؤولين الإقليميين وضع المملكة بأنه «صعب جداً»، موضحاً أن منظومة الدفاع الجوي مطالبة بحماية قواعد عسكرية ومقار حكومية ومنشآت نفطية موزعة على مساحة المملكة كلها، وليس عدداً محدوداً من الأهداف.
وقال المسؤول الإقليمي الثاني إن السعودية تحاول أيضاً حشد حلفائها من أجل رد دولي جماعي على “الحوثيين”، غير أن القرار الحالي يتمثل في إعطاء الدبلوماسية فرصة قبل الانتقال إلى استجابة أوسع، حسب الوكالة.
ووفق المصدر نفسه، تقود عُمان ومصر حالياً جهود خفض التصعيد في اليمن، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى تناقض لافت بشأن موقف باكستان؛ إذ قال مسؤول إقليمي إن السعودية طلبت من إسلام آباد دعماً للدفاع الجوي، في حين قال مسؤول باكستاني لـ«أسوشيتد برس» إن بلاده لم تتلقَّ طلباً سعودياً للمساعدة بسبب تصعيد”الحوثيين” الحالي.
من جانبه، قال مسؤول تركي إن أنقرة تجري محادثات مع إيران والإمارات بهدف خفض التوترات، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المحادثات أو نتائجها.