النجباء: العراق لا يمكن أن يرهن أمواله ونفطه للولايات المتحدة
بغداد – المساء برس|
كشف الأمين العام لحركة النجباء، الشيخ أكرم الكعبي، عن المبررات الواهية التي تسوقها بعض الأطراف لتبرير الخضوع للهيمنة الأمريكية، متسائلاً عن كيفية قبول بلد ذي سيادة رهن اقتصاده بيد “سارق مجرم متغطرس”.
وأكد الشيخ أكرم الكعبي، في بيان له، أن تبريرات البعض للامتثال لتنفيذ قرارات “تاجر المافيات الصهيوني توم باراك”، فيما يخص الحشد والمقاومة، تدور حول محور واحد هو أن عائدات بيع النفط العراقي تستلم من قبل أمريكا، وإذا دخلوا معهم بمشاكل فقد يعرقلون تسليم دفعات الموازنة العراقية، وهو ما اعتبره “من العجب العجاب”، متسائلاً: كيف لبلد ذي سيادة يقبل أن يرهن اقتصاده وأمواله بيد سارق مجرم متغطرس؟.
وفي سياق متصل، أشار الكعبي إلى أن واشنطن تعتبر استثماراتها في العراق جزءاً من أمنها القومي ، وهو ما يؤكد أن المشروع الأمريكي في العراق محوره الأساسي سرقة ونهب خيرات العراق تحت غطاء الاستثمارات، وأن التصدي لهذه الممارسات يعد أحد أهم الواجبات التي تكفلتها المقاومة العراقية.
وطالب الكعبي، بدلاً من السعي لإضعاف مكامن القوى في البلد والتخلي عن السيادة، بالتمسك بالمصالح الوطنية واستعادة السيادة المنهوبة، عبر السعي لتحرير العراق من هذه الوصاية المقيتة، وتعديد قنوات بيع النفط العراقي ومنع الاحتكار الأمريكي، وتسلم أثمان مبيعات النفط بشكل مباشر من المشترين، خصوصاً أن العراق قد خرج من البند السابع وله الحرية الكاملة في تحديد جهات وآليات بيع نفطه .
وجاء هذا الموقف بعد يوم من تهديدات الكعبي بالرد عسكرياً على الضربات السعودية-الأمريكية التي استهدفت مواقع الحشد الشعبي، مؤكداً أن “الصواريخ لا تُرد إلا بالصواريخ، والنار لا تُقابل إلا بالنار” .