تحقيقات سعودية مع طارق والعليمي بعد انهيار الساحل الغربي تكشف أزمة ثقة عميقة ومكانة الرجلين لدى الرياض

متابعات – المساء برس|

تكشف التحقيقات السعودية مع طارق صالح ورشاد العليمي وعدد من القيادات المواليها لها بشأن انهيار جبهة الساحل الغربي عن مراجعة تتجاوز الجانب العسكري، لتطال مستوى الثقة بالقيادات والقوى المدعومة من الرياض، في ظل حديث عن فجوة بين تقارير الموقف التي كانت تصل إلى القيادة السعودية وبين حقيقة ما يجري ميدانيا، بحسب قراءة للكاتب والمحلل السياسي “عبدالرازق علي” في مقال نشرته عرب جورنال.

ووفقا للتحليل، طالت المسؤولية المطروحة قوات العمالقة ودرع الوطن وقوات طارق صالح، فيما كان سمير الحاج معنيا بإعداد تقارير الموقف، بما يشير إلى مراجعة لمنظومة القيادة والتقدير ونقل المعلومات، بدلا من حصر المسؤولية في قائد ميداني واحد.

وتزامن ذلك مع معطيات عن توجه الرياض لعدم إعادة تفعيل جبهة المخا، والتركيز على مأرب والجنوب، مع احتمال تشكيل قوة جديدة بقيادة شخصية جنوبية تتجه مستقبلا نحو الحديدة، فيما قد يتأثر الدور العسكري لطارق صالح مع احتمال الإبقاء على حضوره السياسي في مجلس القيادة.

ويشير عبدالرازق علي إلى أن رواية فرار عدد من القيادات، التي نقلتها فايننشال تايمز عن مقاتلين في قوات طارق، زادت التساؤلات حول تماسك القيادة وثقة المقاتلين، بينما تواجه الرياض تساؤلات بشأن أسباب انهيار الساحل الغربي: هل تعود إلى سوء تقدير للموقف، أم خلل في القيادة، أم تقارير لم تعكس حقيقة الميدان؟

وبالتالي فإن المراجعة السعودية وفقا للكاتب تبدو متجهة إلى سلسلة القرار وآليات إدارة القوى المدعومة منها وإعادة توزيع أدوارها ومناطق نفوذها، فضلا عن استبدال البعض منها وحصرها في الأدوار السياسية دون العسكرية.

قد يعجبك ايضا