الاحتلال يصعد اعتداءاته على جنوب لبنان
لبنان ـ المساء برس|
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، اعتداءاتها المتصاعدة على بلدات وقرى جنوب لبنان، في يوم دامٍ جديد شهد تفجيرات وغارات وتمشيطاً بالأسلحة الرشاشة وإجبار مزارعين على ترك أراضيهم، فيما استشهد عسكري لبناني وأصيب ضابط وآخر بانفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال.
ففي قضاء النبطية، نفذ جيش الاحتلال تفجيراً في محيط بلدة كفرتبنيت، وشن غارة على بلدة المنصوري، وأخرى على النبطية الفوقا.
وفي قضاء مرجعيون، شنت طائرات الاحتلال فجراً غارة على أطراف المنصوري-مجدلزون، ونفذت “حملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة الخيام”. كما نفذ الاحتلال تفجيراً في المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت وأرنون.
وفي قضاء صور، أصيب عدد من المواطنين بجروح إثر “انفجار مخلفات من الاعتداءات الإسرائيلية في بلدة المنصوري”.
وأعلن الجيش اللبناني “استشهاد أحد العسكريين وإصابة ضابط وعسكري بجروح جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري”، في حادثة تكشف استمرار خطر مخلفات العدوان الإسرائيلي التي تهدد حياة المدنيين والعسكريين على حد سواء.
وفي مشهد يعكس سياسة الاحتلال الممنهجة في تضييق الخناق على السكان، أفادت مصادر لبنانية بأن “جنود العدو أجبروا عدداً من المزارعين الذين كانوا يعملون في أراضيهم بين عين عرب والماري على المغادرة”.
وكان عضو “الكابينيت” الإسرائيلي إيلي كوهين، قد اعترف بأن “مذكرة التفاهم مع لبنان تنص صراحة أننا باقون داخل لبنان خلال السنوات المقبلة”، في اعتراف جديد يفضح حقيقة الاتفاق الذي وقعته السلطة اللبنانية، ويكشف أن الاحتلال لا ينوي الرحيل، بل يسعى إلى تكريس وجوده تحت غطاء “اتفاق” منحته إياه بيروت.