ناشط سياسي جنوبي يدعو للتقارب مع “الحوثيين” ويكشف الأسباب
متابعات خاصة _ المساء برس|
دعا المحامي والناشط السياسي الجنوبي، عثمان الكلدي، إلى ضرورة إعادة النظر في خارطة التحالفات السياسية للقوى الجنوبية، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تفرض تقارباً مع “الحوثيين” بصفتهم الأكثر تفهماً للقضية الجنوبية مقارنة بغيرهم من القوى الشمالية، حد قوله.
وأوضح الكلدي في مقال نشره في حسابه على فيسبوك، أن هذا التوجه يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى إيصال رسالة عملية للرد على الاتهامات التي وُجهت للقوى الجنوبية بارتباطها بالمشروع الصهيوني.
ووجه الكلدي انتقادات حادة لجماعة الإخوان المسلمين وحزب المؤتمر الشعبي العام، معتبراً أن الجنوب تعرض لطعنات غادرة من هذه القوى. ولفت إلى أن الجنوب استقبل هذه الأطراف وأوكل إليها السلطة بعد خروجهم من صنعاء، لكنهم بالمقابل عملوا على إثارة الفتن في الجنوب بدلاً من الشراكة في استعادة الدولة.
وفي معرض استعراضه للمشهد الميداني، أشار الكلدي إلى أن المواجهات مع’الحوثيين” في الجنوب كانت محدودة وانتهت بانسحابهم في 2015، بينما خاض الجنوبيون “خمس حروب” ضد القوى المحسوبة على الشرعية (الإخوان والمؤتمر)، التي اتهمها بمواصلة حملات التشويه ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وإسقاطه.
وختم الكلدي دعوته بالتأكيد على أن الجنوب قدم تضحيات كافية، وأن الوقت قد حان لاتباع سياسة “المصلحة أولاً”، بعيداً عن الشعارات التي لم تثمر. وشدد على أن بناء العلاقات السياسية في الفترة القادمة سيتم وفقاً لمدى تفهم الطرف الآخر للقضية الجنوبية.