أصدر بياناً مثيراً للجدل.. هل انقلب أحمد بن بريك على السعودية؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
أعلن اللواء أحمد سعيد بن بريك تراجعاً ضمنياً عن خطوة حل المجلس الانتقالي الجنوبي، مستعيداً صفته السابقة “نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي” في أحدث بياناته الصادرة من العاصمة السعودية الرياض.
زوقّع بن بريك بيانه الأخير مستخدماً لقبه القيادي في المجلس الانتقالي، رغم أنه كان يُعد من أبرز القيادات التي تواجدت في الرياض لإعلان حل المجلس في يناير الماضي، إثر انسحاب قوات الانتقالي من محافظة حضرموت لصالح القوات السعودية والفصائل الموالية لها.
وجاء هذا التطور على خلفية إصدار بن بريك بياناً أعلن فيه تعليق عضويته في “اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بمحافظة حضرموت”، وهو كيان جديد يحظى بدعم سعودي.
وبرر بن بريك خطوته بوجود اختلالات جوهرية في أداء اللجنة، مشيراً إلى هيمنة أطراف حزبية، وغياب التوافق والتمثيل العادل، فضلاً عن تجاوز الصلاحيات، مؤكداً أن قراره يهدف إلى رفض سياسة الإقصاء وشخصنة العمل الوطني والدفاع عن حقوق أبناء حضرموت.
ويُقرأ هذا البيان من العاصمة السعودية كضربة جديدة للسياسة والترتيبات السعودية في المحافظات الجنوبية، لكونه يعيد إحياء صفة قيادية في المجلس الانتقالي الذي عملت السعودية على حلّه، بالإضافة إلى تعليق عضويته في المجلس التنسيقي المدعوم سعودياً، مما يشير إلى استمرار الاضطرابات والانقسامات في المناطق الواقعة تحت سيطرة القوى المدعومة من السعودية.