قيادي في أنصار الله يكشف عن مخطط إماراتي قطري خطير لإيقاع السعودية في الفخ.. تفاصيل
متابعات خاصة _ المساء برس|
حذر عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، مما وصفه بـ “فخ” ينصبه محمد بن زايد وتميم آل ثاني للسعودية في اليمن، مشيراً إلى أن محاولات توريط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تصعيد جديد تشبه إلى حد كبير توريط نتنياهو لترامب في المواجهة مع إيران.
وأوضح الفرح في منشور على منصة إكس أن هذا التصعيد يتم بإيعاز من “أبوظبي والدوحة عبر أدواتهما داخل معسكري “الإصلاح والعفافيش، المحسوبين اسماً على الرياض، بينما تتوزع ولاءاتهم ومصالحهم بين أكثر من عاصمة”، حد وصفه.
وبيّن أن هذا التصعيد، إذا اندفعت إليه السعودية، سيكون فخًا يستنزفها على جميع المستويات عسكريًا، واقتصاديًا، وسياسيًا، وإعلاميًا، وسيُلحق ضررًا بسمعتها في مختلف المجالات، وقد يصل بها للإنهيار التام.
ولفت إلى أن هذا التوريط يتم أحيانًا عبر رسم صورة مضللة لصانع القرار السعودي، مفادها أن” المعارضين للسياسة السعودية في اليمن مجرد أقلية يمكن القضاء عليها، وأن زيادة الضغط العسكري ستؤدي إلى انفجار الوضع الداخلي، ليتجه اليمنيون إلى القبض على من يسمونهم “الحوثيين” وتسليمهم للسعودية”.
وأضاف أنه” يُسوَّق له أحيانًا وهمٌ آخر، وهو أن التجربة السورية قابلة للتكرار في اليمن، وأن طائرات بيرقدار ومنظومات شاهين ستحقق النتائج نفسها، وأن الوصول إلى صنعاء ليس سوى مسألة أيام”.
وختم الفرح منشوره بالتشديد على أن هذه التصصورات ليست قراءة واقعية للمشهد اليمني، وإنما أوهام يجري تسويقها، وأحلام تُستخدم لاستدراج محمد بن سلمان إلى فخ ستكون كلفته باهظة على السعودية إذا بُنيت القرارات عليها.