حماس تقدم توضيحاً حول حل لجنة العمل الحكومي في غزة
غزة ـ المساء برس|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم، أن قرارها حل لجنة العمل الحكومي في قطاع غزة جاء “استجابة للمصلحة الوطنية ونزعاً لذرائع العدو الإسرائيلي”.
ويأتي هذا الموقف ليكرس حقيقة أن الحركة أوفت بوعدها بعدم البقاء في ترتيبات إدارة القطاع، متحدية بذلك الرواية الإسرائيلية التي طالما صورت الحركة على أنها متمسكة بالسلطة.
وقالت الحركة، في بيان رسمي، إن “استقالة لجنة العمل الحكومي في غزة جاءت استجابة للمصلحة الوطنية ونزعاً لذرائع العدو الإسرائيلي”.
وأكدت أنها “اتخذت اليوم خطوة إيجابية جديدة لتنفيذ ما أعلناه دوماً بأننا لن نكون في ترتيبات اليوم التالي لإدارة قطاع غزة”.
وأوضحت حماس أنه “منذ بدء الحرب الصهيونية على القطاع وضعت أكثر من صيغة لإدارة القطاع بطريقة توافقية أنتجت اللجنة الوطنية التي لم يدخلها العدو إلى غزة حتى الآن”.
وأضافت أن “قرار الحركة جاء بعد التأكد بأن كل الخطوات لتسليم الحكم إلى هذه اللجنة الوطنية قد استكملت بشكل تام مهنياً وفنياً وإدارياً”.
ويكشف هذا البيان عن حقيقة أن “اللجنة الوطنية” كانت جاهزة منذ فترة، وأن العائق الوحيد أمام تسلمها لمهامها هو “العدو الإسرائيلي الذي لم يدخلها إلى غزة حتى الآن”.
ويرى مراقبون أن حماس بهذه الخطوة تضع المجتمع الدولي والوسطاء أمام مسؤولياتهم، فبعد أن استكملت كل ما هو مطلوب منها، لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار تعطيل دخول اللجنة الوطنية، سوى التعنت الإسرائيلي الذي ينبغي أن يواجه بضغط دولي حقيقي.