​قيادي في أنصار الله: السعودية منيت بهزيمتين استراتيجيتين وتقف على أعتاب الثالثة

متابعات خاصة _ المساء برس|

​أكد محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، أن السعودية تعرضت لهزيمتين استراتيجيتين خلال تدخلها في اليمن، مشيراً إلى أنها باتت اليوم تقف على أعتاب هزيمة ثالثة تاريخية في ظل فشل كافة رهاناتها السياسية والعسكرية على مدار 11 عاماً.

وأوضح الفرح في مقال تحليلي أن الهزيمة الأولى للسعودية تجسدت في فشل “عاصفة الحزم” التي انطلقت عام 2015، والتي وصفها بأنها لم تكن تهدف لاستعادة “الشرعية” بل لتحقيق أطماع جيوسياسية بالسيطرة على السواحل، الموانئ، والجزر الاستراتيجية (خاصة باب المندب)، ومحاولة إلحاق المناطق النفطية بالخارطة السعودية. 

وأكد أن هذا المخطط اصطدم بثبات يمني استنزف السعودية دولياً وعسكرياً واقتصادياً، وأجهض رؤيتها “2030”.

​أما الهزيمة الثانية – بحسب الفرح – فقد تبلورت في مرحلة “خفض التصعيد” ومحاولة الرياض التحول من “الحرب الصلبة” إلى “الحرب الناعمة” والمراوغة عبر استئجار شركات أمنية دولية، والرهان على سلسلة من العوامل التي وصفها بالفاشلة، وهي:

*​عامل الزمن: الرهان على إنهاك أنصار الله سياسياً واقتصادياً.

*​الضغوط الاقتصادية: استخدام الحصار ونهب الثروات لتركيع الشعب.

*​الاستنزاف العسكري: الاعتماد على الأدوات المحلية وزرع الخلايا الاستخباراتية.

*​الضغوط الدولية: التعويل على المتغيرات الإقليمية والإدارة الأمريكية، ومحاولة التصدي لمحور المقاومة.

*​المظلة الأمريكية: الرهان على الحماية الغربية التي تهاوت أمام العمليات اليمنية في البحر الأحمر.

*​التسوية وفق الإملاءات: محاولة الرياض فرض شروطها بدلاً من القبول باستحقاقات السلام الحقيقي.

وفي ختام تحليله، شدد الفرح على أن الرياض اليوم، وبعد استهلاك كافة أوراقها على مدى عقد من الزمن، أضحت أعجز من أي وقت مضى وتقف على أعتاب الهزيمة الثالثة. 

وأكد أن صنعاء التي كسرت الحصار لم تعد تقبل بأقل من استعادة كامل السيادة والحقوق، محذراً من أن صنعاء باتت تملك قوة عسكرية متطورة أعادت رسم قواعد الاشتباك، وأن بنك أهدافها لا يزال واسعاً، في ظل موقف شعبي وقبلي يمني متماسك.

قد يعجبك ايضا