مطارح الريان تكشف الوجهة الحقيقية ووزير دفاع حكومة عدن يفضح فدغم
متابعات – المساء برس|
كشف الاجتماع العسكري الذي عقدته القوات الموالية للتحالف في مدينة مأرب، برئاسة وزير الدفاع في الحكومة التابعة للتحالف طاهر العقيلي، عن مؤشرات جديدة على أن التحركات العسكرية الجارية تتجه نحو الإعداد لعملية تستهدف صنعاء، بعد أن ركز الاجتماع على تجهيز منطقة مطارح الريان لتكون نقطة ارتكاز وانطلاق لمعركة الجوف، إلى جانب بحث آليات التصعيد في المحافظات الخاضعة لسيطرة صنعاء.
ويرى مراقبون أن اختيار مطارح الريان بوصفها قاعدة لوجستية وعسكرية لمعركة الجوف يعزز فرضية أن الحديث السابق عن استعادة من تعرف بـ”ميرا صدام حسين” لم يكن سوى غطاء إعلامي وتمهيد سياسي لتحريك جبهة أوسع باتجاه صنعاء، خاصة مع تزامن ذلك مع دعوات رسمية لاستنهاض القبائل والحواضن الشعبية في المحافظات الواقعة تحت سيطرة صنعاء والانخراط في العمليات العسكرية المقبلة.
ويشير مراقبون إلى أن الرهان على استقطاب القبائل يواجه تحديات كبيرة، في ظل اصطفاف قبلي واسع خلال الفترة الماضية استجابة لدعوات قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي إلى التعبئة في مواجهة السعودية، ورفض استمرار الحصار ونهب الثروات اليمنية، وهو ما يجعل فرص نجاح هذه المساعي ضئيلة جدا بالنظر إلى فشل تحركات شبيهة بها قام بها شخصيات أكثر تأثيرا كان مآلهم الهرب وترك الجبهات خلف ظهورهم.