حاخام يهودي يشكر السعودية على تغيير مناهجها… ما الذي تم تغييره؟

متابعات خاصة _ المساء برس|

في خطوة تكشف حجم الاختراق الثقافي والسياسي للمؤسسات التعليمية في السعودية، وجه السفير الأمريكي الخاص لمكافحة معاداة السامية، والمعروف بـ “الحاخام” يهودا كابلون، شكراً علنياً، في حسابه على منصة إكس، للنظام السعودي على مواصلته السريعة لتغيير المناهج الدراسية وإزالة ما وصفه بـ “المواضيع المثيرة للقلق”.

​وتأتي هذه الإشادة الأمريكية الفاضحة لتؤكد ما تم تداوله طوال السنوات الماضية بشأن الانخراط السعودي الرسمي في تفريغ المنظومة التعليمية من ثوابتها الدينية والجهادية. 

فقد أقدمت السلطات السعودية خلال السنوات الماضية بشكل تدريجي على حذف العديد من الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة، والدروس المرتبطة بفريضة “الجهاد”، إضافة إلى تنقيح الكتب المدرسية من النصوص التاريخية والعقائدية التي تتحدث عن طبيعة الصراع مع اليهود، في استجابة مباشرة للإملاءات الغربية والصهيونية.

​ويُنظر إلى هذه التعديلات باعتبارها تنازلاً خطيراً عن ثوابت الأمة وهويتها، ورضوخاً كاملاً للضغوط الأمريكية الهادفة إلى تطبيع الفكر وتدجين الأجيال القادمة، عبر إزالة أي نصوص قرآنية تبيّن الحقائق التاريخية والعقائدية تجاه قضايا الأمة المركزية ومقدساتها.

وبحسب ناشطون وسياسيون ف​إن هذا التنسيق المستمر بين المؤسسة الرسمية السعودية والدوائر الصهيونية، يعكس تورط النظام في مساعي مسخ الهوية الوطنية والدينية، وتطويع التعليم لخدمة أجندات الكيان الصهيوني ومحاربة أي جذور ثقافية تدعم المقاومة أو ترفض الهيمنة الأجنبية.

قد يعجبك ايضا