صحيفة إماراتية: اليمن يمتلك ترسانة صاروخية قادرة على تحدي أعتى القوى العسكرية في العالم
متابعات خاصة ـ المساء برس|
كشفت صحيفة “ذا ناشيونال”، في تقرير استراتيجي، أن اليمن نجح خلال عقد من الزمن في بناء ترسانة صاروخية وجوية جعلته قوة عسكرية لا يُستهان بها، قادرة على تحدي أعتى القوى العسكرية، ووقف حركة الملاحة في البحر الأحمر، والتأثير في ممرات الطاقة الحيوية.
وأوضحت الصحيفة أن اليمنيين راكموا خبرات استثنائية في تصميم وتطوير الصواريخ، رغم سنوات الحصار والقصف، حيث تمكن مهندسوهم من تجميع صواريخهم محلياً، والاستفادة من شبكة توريد متطورة للمكونات الدقيقة، مثل أنظمة الملاحة، ووحدات التحكم، والتقنيات المضادة للتشويش، في خطوة جعلتهم يعتمدون على أنفسهم في الصناعات العسكرية، بعيداً عن التبعية الخارجية.
وأشار التقرير إلى أن اليمنيين يمتلكون ما بين 100 و200 صاروخ باليستي بعيد المدى، بالإضافة إلى صواريخ متوسطة المدى مثل “حاطم” و”بركان”، وصواريخ “قدس” المجنحة المضادة للسفن، التي تصل مداها إلى آلاف الكيلومترات، وتتمتع بقدرات على التحليق المنخفض لتجنب الرصد، في حين أصبحت الطائرات المسيرة، خاصة سلسلتي “صماد” و”قاصف”، عنصراً رئيسياً في عملياتهم الهجومية، إلى جانب الزوارق السطحية غير المأهولة، والمؤشرات على تطوير قدرات تحت الماء.
ولفت التقرير إلى أن اليمنيين حققوا إنجازات نوعية في الدفاع الجوي، حيث أسقطوا طائرات أمريكية متطورة من طراز “ريبر”، التي تبلغ قيمة الواحدة منها عشرات الملايين من الدولارات.
واعتبر خبراء أمريكيون بأن اليمنيين هم “إحدى أكثر قوات الصواريخ قدرة في العالم”، فيما رأى مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي أنهم، إلى جانب حزب الله، باتوا يؤدون وظائف مشابهة لـ”القواعد الصناعية العسكرية” للدول الكبرى، في اعتراف ضمني بتحول اليمن إلى لاعب رئيسي في معادلات الردع الإقليمي.
وخلص التقرير إلى أن تركيز اليمن على الصواريخ والمسيرات يمنحه نفوذاً كبيراً على الإقليم والعالم، خصوصاً مع قدرته على إطلاق الأسلحة من مواقع محصنة وصعبة الاستهداف، ما يجعله قوة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية إقليمية مستقبلية.