ماحقيقة “الهدنة” التي أعلن عنها فدغم؟

متابعات _ المساء برس|

​نفت مصادر صحفية وقبلية في صنعاء صحة المزاعم التي أطلقها حمد بن فدغم، بشأن وجود وساطات قبلية أو طلب هدنة بينه وبين حكومة صنعاء، واصفةً إياها بأنها حلقة جديدة في مسلسل الأكاذيب التي يروجها الموالون للسعودية.

وفي تصريح متداول لرئيس وكالة سبأ بصنعاء، نصرالدين عامر، أكد أن الادعاءات التي أوردها فدغم في تسجيل صوتي “عارية تماماً عن الصحة”، مشدداً على أنه “لا توجد أي وساطة من قريب أو بعيد”. 

وفي ذات السياق حمّلت المصادر الرياض المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد، معتبرةً تحركات فدغم في مناطق الجوف تندرج ضمن ممارسات “قطاع الطرق” التي تهدف إلى إشغال صنعاء عن خطوتها الاستراتيجية المرتقبة لكسر الحصار المفروض على اليمن منذ 11 عاماً.

وكان فدغم قد زعم في تسجيله الأخير أن وساطة من قبائل “وائلة” قد عرضت هدنة تبدأ من مساء الأربعاء وتنتهي بعد 48 ساعة وذلك بعد انتهاء المهلة السابقة التي حددها قبل يومين. 

قد يعجبك ايضا