تقارير تكشف المستور: كيف يمول صندوق الاستثمار السعودي آلة الحرب الإسرائيلية؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشفت تقارير صحفية حديثة عن تورط صندوق الاستثمارات العامة السعودي -الذي يترأسه محمد بن سلمان- في ضخ أموال طائلة للاستثمار في أربع شركات إسرائيلية محورية، ترتبط بشكل عضوي بجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه الاستثمارات، سواء بشكل مباشر أو من خلال وسطاء مثل المستثمر الأمريكي المقرب من ترامب “جاريد كوشنر”، لتعزز شراكة اقتصادية غير معلنة تضع الرياض في خانة الداعم المالي لقطاعات حيوية تدير آلة الحرب الإسرائيلية، وهي كالتالي:
*شركة “فينيكس المالية” (Phoenix Financial): الشريك الاقتصادي للمستوطنات غير القانونية، والمظلة التمويلية والتأمينية لـ “وزارة الحرب” الإسرائيلية.
*مجموعة “شلومو” (Shlomo Group): ذراع استراتيجي يساهم في المشاريع العسكرية، لا سيما في مجال تصنيع السفن الحربية التي تُستخدم في حصار غزة.
*شركة “زيم” للشحن (ZIM Integrated Shipping Services): الركيزة اللوجستية التي لا تتوقف عن نقل شحنات الأسلحة والذخيرة التي تفتك بالمدنيين في الأراضي الفلسطينية.
*مجموعة “وارنر براذرز ديسكفري” (Warner Bros. Discovery): استثمارات تعكس تغلغل المصالح السعودية في كيانات مرتبطة بالمنظومة الإسرائيلية تحت غطاء دولي.
إن توجيه هذه الاستثمارات إلى شركات متورطة بشكل مباشر في جرائم الإبادة الجماعية يطرح تساؤلات حادة حول المسؤولية الأخلاقية والسياسية للقيادة السعودية، حيث تحولت أموال الصندوق السيادي السعودي إلى أدوات دعمٍ للجهات التي تسلح وتدعم جيش الاحتلال في حربه المستمرة.
ويظهر النظام السعودي من خلال هذا الدعم كشريك اقتصادي يغذي استمرارية الجرائم الإسرائيلية بدلاً من اتخاذ مواقف ضاغطة لوقفها، مما يكرس حالة من الارتهان الاقتصادي لأجندات الاحتلال تحت مسمى “الاستثمار”.