محاولة اغتيال قائد عسكري كبير في مأرب وأصابع الاتهام تتجه نحو القشيبي وحزب الإصلاح
متابعات – المساء برس|
أثارت محاولة اغتيال العقيد سليمان الشامي، مدير مكتب قائد الشرطة العسكرية العامة، داخل مدينة مأرب الخاضعة لسيطرة قوات موالية للتحالف السعودي، موجة غضب واسعة في الأوساط العسكرية والقبلية، وسط اتهامات بارتباط الحادثة بما وصفه مقربون من الشامي بـ”هيمنة حزب الإصلاح” على القرار العسكري في المحافظة.
وتعرض الشامي أمس الاثنين لإطلاق نار ونقل إلى غرفة العمليات، فيما كشف الضابط سلطان اليفرسي أن الشامي اتهم قبل دخوله غرفة العمليات اللواء علي حميد القشيبي بالوقوف وراء العملية، مؤكدا أنه تعرض سابقاً للإقصاء من دورة القيادة والأركان رغم نجاحه في الاختبارات.
ناشطون موالون للتحالف اعتبروا أن الحادثة تعكس سياسات الإقصاء والتمييز داخل “المؤسسة العسكرية”، مطالبين القضاء العسكري بفتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها، خصوصاً مع تكرار حوادث الاستهداف والاغتيالات في مأرب خلال السنوات الماضية.