أبعاد سياسية وعسكرية خلف افتتاح مستشفى بن زايد في الخوخة.. ما الذي تخطط له الإمارات والكيان الاسرائيلي؟

متابعات خاصة ـ المساء برس|

افتتح طارق صالح، الموالي للإمارات، اليوم السبت، مستشفى الشيخ محمد بن زايد في مدينة الخوخة على الساحل الغربي لليمن، في حدث يحمل أبعاداً تتجاوز بكثير المجال الإنساني.

ويقرأ المراقبون الخطوة أنها إعادة تموضع إماراتية إسرائيلية مدروسة لذراعها العسكري في خاصرة اليمن الغربية.

ويأتي افتتاح المستشفى، الذي يحمل اسم رئيس دولة الإمارات، في توقيت بالغ الحساسية، حيث تواصل الرياض استكمال مخطط الاستفراد بثروات ومقدرات اليمن بعيداً عن أي وجود إماراتي.

و سبق أن نفذت لجان سعودية خاصة سلسلة قرارات طالت أبرز القادة العسكريين المحسوبين على المجلس الانتقالي الموالي لأبوظبي في الضالع ولحج، وأقدمت الرياض على إحلال قيادات موالية لها بدلاً عنهم، في مسعى لتوحيد كافة التشكيلات المسلحة تحت مظلتها تمهيداً لطي صفحة الفصائل العسكرية التي تدين بالولاء لأبو ظبي.

يُذكر أن عودة طارق صالح إلى واجهة المشهد في الخوخة، القريبة من المخا التي طالما شكلت معقلاً لنفوذه، تمثل رفضاً إماراتياً لواقع الهيمنة السعودية المطلقة، ومحاولة لإحياء نفوذ أبوظبي في شريط ساحلي حيوي يطل على باب المندب.

ولا يغيب عن المراقبين البعد الإسرائيلي في هذه الخطوة، حيث تؤكد تقارير متطابقة أن “تل أبيب” تنظر إلى الساحل الغربي لليمن كعمق استراتيجي يؤمن مضيق باب المندب، وأنها استثمرت في علاقتها مع طارق صالح لضمان موطئ قدم في هذه المنطقة الحيوية. 

 

قد يعجبك ايضا