الاحتلال يستهدف الشرطة الفلسطينية في غزة.. ما الأهداف التي يسعى إليها؟

غزة ـ المساء برس|

يسعى الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار لضرب ما تبقى من بنية مجتمعية في القطاع، وإغراقه في حالة من الفوضى الأمنية بعد أن عجز عن تحقيق أهدافه العسكرية.

واستشهد 5 من ضباط وعناصر الشرطة المدنية الفلسطينية، إضافة إلى طفل، ظهر اليوم السبت، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمال مدينة غزة، في جريمة رفع عدد شهداء جهاز الشرطة إلى 42 منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

ونعت وزارة الداخلية في غزة “5 من ضباطنا وعناصرنا بالإضافة إلى شهيد طفل ارتقوا ظهر اليوم في قصف طائرات العدو موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمال غزة”، مؤكدة أن “عدد شهداء الشرطة ارتفع إلى 42 شهيداً منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي”.

وقالت حركة حماس، في بيان صادر عنها، إن “جريمة العدو الصهيوني على موقع للشرطة الفلسطينية شمال مدينة غزة تمثل جريمة متجددة ضمن إطار مخطط واضح لبث الفوضى في القطاع”.

وأكدت أن “الاستهداف الممنهج لعناصر الشرطة المدنية الذين يقومون بواجبهم في حفظ أمن المجتمع في غزة جريمة حرب موصوفة وامتداد لحرب الإبادة”.

وأضافت الحركة أن “الاستهداف الممنهج لعناصر الشرطة المدنية محاولة لضرب البنية الاجتماعية وإحداث حالة فراغ أمني بعد عجز العدو عن إخضاع شعبنا ومقاومته”.

ودعت حماس “الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى وقف هذه الانتهاكات الخطيرة والتصدي لمخططات العدو الرامية لاستمرار وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع”.

قد يعجبك ايضا