أكثر من 90 ألف ترقية في داخلية عدن.. ما خلفيات القرار ودور حزب الإصلاح؟

عدن _ المساء برس|

أقرّ وزير الداخلية في حكومة عدن، إبراهيم حيدان، المحسوب على حزب الإصلاح، حركة ترقيات واسعة شملت 14 ألفاً و698 ضابطاً، إضافة إلى 77 ألفاً و217 من صف الضباط والأفراد المنتسبين لوزارة الداخلية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بشأن معايير الاختيار وتوقيتها السياسي.

ولم تكشف وزارة الداخلية عن الآلية التي استندت إليها في تنفيذ هذه الترقيات، أو المعايير التي تم اعتمادها لاختيار المستفيدين منها، كما تجاهلت توضيح مصير منتسبي التشكيلات الأمنية التابعة للانتقالي.

وجاء الإعلان عن هذه الترقيات في وقت تواصل فيه لجنة سعودية الإشراف على ترتيبات دمج التشكيلات العسكرية والأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والفصائل المدعومة من الإمارات ضمن هياكل وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة عدن.

وأثار القرار موجة انتقادات من ناشطين محسوبين على الفصائل الأخرى، الذين اتهموا حزب الإصلاح باستغلال نفوذه داخل وزارة الداخلية لترقية عناصره بشكل شبه حصري، مقابل منح عدد محدود جداً من الترقيات لمنتسبي بقية التشكيلات، مشيرين إلى أن هناك الآلاف من الأسماء الوهمية والمزدوجة في قوائم الوزارة تابعين لحزب الإصلاح. 

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس مساعي حزب الإصلاح لتعزيز قبضته على مفاصل وزارة الداخلية، وتكريس نفوذه داخل المؤسسة الأمنية، في ظل تصاعد حدة التنافس والصراع بين الفصائل الموالية للتحالف في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة عدن.

قد يعجبك ايضا