قائد أنصار الله: عندما تتخلى الأمة عن أعظم عناصر قوتها فهي عرضة للعقوبة الإلهية
صنعاء _ المساء برس|
أكد قائد أنصار الله عبد الملك الحوثي، أن الإساءة المتكررة إلى القرآن ليست مجرد حوادث فردية عشوائية تعبّر عن حالة انفعالية ساقطة لأسباب شخصية بل تأتي في إطار “هجمة شاملة عدوانية تستهدفنا كأمة مسلمة”.
وقال الحوثي في كلمة له مساء اليوم أنه:” إذا وصل حال المسلمين إلى درجة اللامبالاة وعدم الاهتمام وعدم الانزعاج تجاه الإساءة للقرآن فهذا مؤشر يكشف عن الضعف الكبير لعلاقة الأمة بالقرآن وبمستوى التقديس له، وهي حالة خطيرة”.
وأشار إلى أن:” اليهود يحرصون على الترويض لعملية التدجين، لأنهم يدركون أن الأمة الإسلامية كبيرة تمتلك عناصر القوة التي لو عادت إليها لكانت في واقع مختلف عما هي عليه من ذلة ومسكنة وشتات”.
وأكد ان:” الإساءة للمقدسات هي إهانة موجهة للمسلمين، وتأتي في إطار مساعي الأعداء لفصل الأمة عن القرآن وضرب قدسيته في نفوسهم”.
وأوضح أن:” الأعداء يسعون لأن يصلوا بالأمة إلى أن تهجر القرآن وأن تعرض عنه كل الأعراض، ولا يبقى له أي قيمة ولا أهمية في واقعهم”.
وحو غياب ردود الفعل من الأمة الإسلامية تجاه الإساءات للقرآن الكريم، أشار الحوثي إلى أن: ” العالم الإسلامي المترامي الأطراف وأمة الملياري مسلم بكل ما يمتلكونه من إمكانات هائلة لا يتخذون حتى أبسط المواقف والخطوات”، لافتاً إلى أن: ” هناك خيارات عملية كثيرة يمكن للأمة الإسلامية بحكوماتها وأنظمتها وشعوبها أن تتخذها مثل المقاطعة الاقتصادية والسياسية”.
وتابع:” تأثر العالم بتداعيات الفشل الأمريكي في العدوان على الجمهورية الإسلامية على أسواق النفط فما بالك لو اتجهت الأمة في مواقف المقاطعة”.
وفي ذات السياق، أكد قائد أنصار الله أن:” اليهود الصهاينة والحركة الصهيونية وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل هم أسوأ الأعداء وأشدهم حقدا وأكثرهم طمعا في هذه الأمة”، مبيناً أنه:” من الطبيعي أن يطمع الأعداء في الأمة حينما يشاهدونها وقد وصلت إلى مثل هذا المستوى من انعدام المسؤولية تجاه أقدس مقدساتها”.
وأضاف:” عندما تتخلى الأمة عن أعظم عناصر قوتها فهي عرضة للعقوبة الإلهية”، داعياً كل من بقي له ضمير وإحساس بالانتماء الإسلامي إلى “التحرك ليعبّر عن موقفه وليعمل على التصدي للأعداء في إطار هجمتهم الشاملة العدائية ضد الإسلام والمسلمين”.