44% من الأميركيين يقلصون استخدام سياراتهم.. كيف تهدد أسعار الوقود خطط ترامب السياسية؟
متابعات خاصة ـ المساء برس|
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، اليوم الأحد، أن ارتفاع أسعار النفط والبنزين تحول إلى “مصدر قلق سياسي كبير” لإدارة الرئيس دونالد ترامب، مع نفاد الخيارات أمام البيت الأبيض لاحتواء الأزمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن القفزات المتتالية للأسعار وضعت إدارة ترامب في حالة ارتباك، حيث استنفدت معظم أدواتها التقليدية لخفض الأسعار، ولم يعد لديها سوى خيارات محدودة ومحفوفة بمخاطر سياسية واقتصادية كبيرة.
وفقاً لاستطلاعات الرأي التي أوردتها الصحيفة، أعلن 44% من الأميركيين أنهم يقلصون استخدام سياراتهم، بينما قال 42% إنهم يخفضون نفقات أسرهم، وغيَّر 34% خطط سفرهم استجابة لارتفاع أسعار الوقود.
ويأتي هذا التراجع في مستوى المعيشة جراء الحرب التي يشنها ترامب على إيران، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز وارتفاع النفط إلى 126 دولاراً للبرميل، وسعر البنزين إلى 4.30 دولار للغالون بزيادة 44% منذ بدء الحرب.
كما أشارت الصحيفة إلى أن إجراءات ترامب لخفض الأسعار، والتي شملت السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي (بنحو مليون برميل يومياً لمدة 6 أشهر)، وتعليق “قانون جونز” لتخفيف تكاليف الشحن، وتخفيف القيود البيئية، ووقف بعض العقوبات، لم تحقق سوى تأثير محدود جداً، في ظل استمرار الأزمة الهيكلية المتمثلة في إغلاق طهران للمضيق ورفضها التفاوض تحت الحصار.