أخبار غير سارة للأميركيين.. البنزين في ارتفاع مستمر والرقم الجديد صادم
متابعات خاصة ـ المساء برس|
أعلنت الرابطة الأمريكية للسيارات (AAA)، اليوم الأحد، أن متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة ارتفع إلى 4.446 دولار، مسجلاً بذلك زيادة بنسبة 49% عن سعر 2.98 دولار الذي كان سائداً قبل 28 فبراير، أي قبل شن إدارة ترامب الحرب على إيران.
وجاء هذا الارتفاع في وقت تواصل فيه طهران إغلاق مضيق هرمز، ويثبت فيه الحصار الأميركي فشله يوماً بعد يوم، بينما يدفع دافع الضرائب الأميركي الفاتورة الأغلى.
وتشير أحدث بيانات الـ AAA إلى أن السعر قفز بمقدار 1.466 دولار للغالون الواحد منذ بدء العدوان على إيران، وهو أعلى مستوى يسجله المؤشر منذ أكثر من أربع سنوات.
كما ارتفعت أسعار البنزين 15 سنتاً خلال الأسبوع الماضي فقط، مع استمرار تعثر المفاوضات وإصرار طهران على رفض التفاوض تحت “التهديد والحصار”.
ويشير هذا الارتفاع إلى أن الحرب التي راهن عليها البيت الأبيض لتحقيق نصر سريع تحولت إلى كابوس للمستهلك الأميركي، الذي يجد نفسه محاصراً بين غلاء المعيشة ومشاريع ترامب الفاشلة.
وهذه الأرقام تأتي في وقت حذرت فيه تقارير إعلامية من أن بعض الولايات، مثل كاليفورنيا، سجلت أسعاراً تجاوزت 6 دولارات للغالون، في مشهد يعيد أزمة 2022.
وكشفت استطلاعات رأي حديثة أن 44% من الأميركيين قلصوا استخدام سياراتهم، بينما خفض 42% نفقات أسرهم لتغطية تكاليف الوقود.
وتواصل إيران التمسك بـ”الخطوط الحمراء” التي أبلغتها للوسطاء، والتي تشترط فتح المضيق مقابل وقف العدوان على غزة ولبنان ورفع الحصار البحري، وهو ما ترفضه واشنطن، مصرّة على استمرار سياسة “الضغط الأقصى”.
في هذا السياق، أقرت صحيفة “واشنطن بوست” أن إدارة ترامب استنفدت كل أدواتها لخفض الأسعار، بما في ذلك السحب من الاحتياطي النفطي وتعليق “قانون جونز”، دون أن تجني سوى تأثير محدود.
ومع انسداد أفق الدبلوماسية، وتصاعد وتيرة العمليات العسكرية في الخليج، يبدو أن المواطن الأميركي مقبل على صيف ساخن سيدفع فيه ثمناً باهظاً لاستمرار هذه الحرب العبثية.