العجز يتكرس في بنت جبيل وكمائن المقاومة تضرب النخبة وتصعيد صاروخي يدك المستوطنات

متابعات – المساء برس|

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فشلها في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، مع تصدي المقاومة الذي حال دون أي تقدم ميداني، بالتوازي مع تصعيد نوعي في العمليات الصاروخية واستهداف المستوطنات ومواقع العدو في أكثر من محور.

وأكدت مصادر ميدانية أن الاشتباكات تتركز في محيط حي العويني وأطراف السوق القديمة، حيث عجزت قوات الاحتلال عن التوغل نحو مركز المدينة، في ظل مواجهات مباشرة فرضها مقاتلو المقاومة من مسافات قريبة.

وفي تطور لافت، كشفت المقاومة عن تنفيذ كمين محكم استهدف قوة من الكتيبة 101 التابعة للواء المظليين خلال محاولة تقدم من مارون الراس نحو الأحياء الجنوبية الغربية لبنت جبيل، حيث جرى تفجير عبوة ناسفة بالقوة المتقدمة، أعقبها اشتباك مباشر أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، ما اضطر قوات الاحتلال إلى تنفيذ عملية إخلاء تحت غطاء ناري كثيف باستخدام المروحيات.

كما استهدفت مدفعية المقاومة منطقة الإخلاء، في حين تواصل القصف الصاروخي على تجمعات قوات الاحتلال داخل بنت جبيل بعشرات الدفعات خلال ساعات متفرقة، ما يعكس تصعيدا منظما لإفشال أي محاولة تثبيت ميداني.

وفي السياق ذاته، وسعت المقاومة نطاق عملياتها لتشمل المستوطنات والأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أعلنت تنفيذ سلسلة ضربات صاروخية استهدفت مستوطنتي أفيفيم وكريات شمونة، إلى جانب قصف مواقع عسكرية وتجمعات للجنود والآليات في عدة نقاط جنوبية.

وشملت العمليات أيضا استهداف آليات ثقيلة داخل بنت جبيل، بينها جرافة عسكرية من نوع D9، إضافة إلى ضرب دبابات ميركافا في محيط ميس الجبل باستخدام مسيرات انقضاضية، ما أسفر عن إصابات مباشرة.

كما طالت الهجمات تجمعات قوات الاحتلال في شرق بنت جبيل ومحيط مجمع موسى عباس، إلى جانب مواقع مدفعية في الزاعورة وجبل الباط، وتجمعات أخرى في الناقورة والبياضة، ضمن سلسلة بيانات متتالية تؤكد استمرار وتيرة التصعيد.

في المقابل، أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع اشتباكات عنيفة في بنت جبيل، مشيرة إلى أن القتال الذي تخوضه المقاومة يفرض كلفة بشرية على قوات الاحتلال، خاصة في ظل طبيعة المنطقة المبنية التي تفرض مواجهات مباشرة يصعب تفاديها رغم الغطاء الناري المكثف.

قد يعجبك ايضا