بعد تهديدات ترامب.. طهران تكشف أسباب الهجوم على مسقط
متابعات _ المساء برس|
أرجع المدير العام للشؤون البرلمانية والقانونية بوزارة الخارجية الإيرانية والسفير السابق لدى سلطنة عُمان حسين نوش أبادي أسباب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة ضد السلطنة إلى مقترح إيراني عُماني مشترك يهدف إلى إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز وتحصيل رسوم خدمات التأمين والتكاليف البيئية من السفن العابرة.
وفي مقابلة أجراها اليوم السبت مع وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، أكد نوش أبادي أن توجيه تهديدات لدولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة كعُمان يعد ضرباً من الابتزاز السياسي.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي اتخذ خطوة غير مسبوقة بتهديده سلطنة عُمان بعمل عسكري، وهو إجراء أثار استهجاناً واسعاً وردود فعل دولية غاضبة على المستويين الحكومي والشعبي.
واعتبر الدبلوماسي الإيراني أن التهديد بمهاجمة عُمان أو فرض عقوبات عليها يمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مما يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية التصدي لهذا النهج ومنع تطبيع انتهاك القواعد الدولية.
كما أشار المسؤول الإيراني إلى أن واشنطن تبدو مستاءة من موقف مسقط المتوازن تجاه العدوان الصهيو أمريكي على إيران، موضحاً أن التهديد بشن هجوم عسكري على السلطنة يرتبط بشكل وثيق بالمكانة المهمة التي اكتسبتها مسقط كوسيط موثوق به في النزاعات الإقليمية.
واختتم نوش أبادي تصريحاته بالتأكيد على الأهمية الاستراتيجية البالغة لموقع سلطنة عُمان في مضيق هرمز، مشيراً إلى التعاون الطويل بين طهران ومسقط في إدارة شؤون المضيق، وبما أن البلدين هما الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان مياهاً إقليمية فيه، فإنه يحق لهما بموجب القانون الدولي إعلان وإدارة مسافة تصل إلى 12 ميلاً بحرياً كمياه إقليمية لكل منهما، رغم أن عرض هذا الممر المائي الحيوي لا يتجاوز 21 ميلاً بحرياً في أضيق نقاطه.