قيادي في صنعاء يكشف دوافع حكومة عدن من إيقاف تعميد الشهادات
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشف قيادي في أنصار الله دوافع القرار الصادر عن حكومة في عدن والقاضي بوقف اعتماد وتعميد شهادات الطلاب الدارسين في المحافظات والمناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة صنعاء، معتبراً إياه خطوة تصعيدية في إطار ما وصفه بتشديد الحصار ومضاعفة معاناة الشعب اليمني.
وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن هذا الإجراء يأتي استمراراً لما وصفه بـ “التوجيهات والقرارات السعودية”، مشيراً إلى تزامن القرار مع إجراءات سابقة شملت وقف اعتماد الفحوصات الطبية للمغتربين في مستشفيات العاصمة صنعاء.
وقال الفرح في منشوره:” إن هذا الإجراء الإجرامي السعودي مدان ومرفوض، ولن يقبل به شعبنا مطلقًا، وسيتعامل معه بوصفه جريمة وعدوانًا جديدًا يُضاف إلى سجل جرائم النظام السعودي بحق أبناء شعبنا”.
ويستهدف القرار بشكل مباشر مستقبل عشرات الآلاف من الطلاب عبر حرمانهم من مواصلة دراستهم والالتحاق بالجامعات الخارجية، إذ أن إيقاف اعتماد شهادات الثانوية العامة يعيق مصادقتها من الجهات الدبلوماسية والخارجية، ويمنع الطلاب من السفر أو الحصول على منح دراسية، سواء على نفقاتهم الخاصة أو عبر الطرق الرسمية.
وربط الفرح هذه الإجراءات بالموقف اليمني المعلن المناصر لفلسطين وقطاع غزة، مؤكداً أن الشعب اليمني يدفع ثمن مواقفه السياسية ورفضه لما وصفه بـ “الاحتلال والوصاية والهيمنة الخارجية”.
وختم التعليق بالشدّة على أن هذه التدابير مرفوضة ولن يقبل بها الشارع اليمني، بوصفها حلقة جديدة من حلقات الضغط الاقتصادي والإنساني على المدنيين.