شاهد كيف حول السيسي علماء الدين إلى أضحوكة أضاعت هيبة الأزهر “الشريف”..من تلاوة القرآن إلى الغناء لأم كلثوم

متابعات – المساء برس|

من مؤسسة كانت تقدم نفسها باعتبارها مرجعية دينية وعلمية كبرى في العالم الإسلامي، إلى مسرح للغناء والطرب وترديد أغاني الحب والغرام التي غنتها المطربة أم كلثوم.

شيخ أزهري يظهر على شاشة تلفزيونية مرتديا العمامة والزي الأزهري وهو يغني لأم كلثوم، في مشهد يلخص، حجم التحول الذي أصاب صورة الأزهر خلال سنوات حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عمل على إعادة تشكيل المجال الديني والإعلامي في مصر بما يتوافق مع رؤيته السياسية المنحلة.

القصة ليست في غناء الشيخ إيهاب يونس لأم كلثوم بحد ذاته، بل في الصورة التي صنعتها السلطة للمؤسسة الدينية ورموزها، بعدما بات الأزهر في قلب معركة سياسية وإعلامية مستمرة، بينما تراجعت صورته التقليدية كمرجعية مستقلة.

وعلى الرغم أن واقعة الغناء ليست في الوقت الراهن لكنها عادت اليوم لتطرح السؤال: كيف وصل الأزهر، الذي ارتبط اسمه لعقود بالعلم والفقه والهيبة، إلى أن يصبح مادة للجدل والسخرية على شاشات الترفيه؟! تاركة مساحة شاسعة بين ما ينبغي على المؤسسات الدينية تجاه الأمة. 

والسؤال الأهم : كيف للأزهر الشريف أن يتنصل عن دوره ويسكت عن الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين ويترك الحث على الجهاد ونصرة المستضعفين، وما الذي يتوقع من مثل هكذا مؤسسة دينية تركت القرآن وتلاوته وآياته، والتحقت بركاب المغنيات عن الحب والغرام.

ويرى مراقبون أن ما جرى للأزهر جزء من مسار أوسع أضعف استقلال المؤسسة الدينية وأدخلها في حسابات السلطة، وحول حضورها من منارة فكرية ذات تأثير إلى مؤسسة تنفذ ما يطلب منها حرفيا دون تردد حتى وإن كان ذلك على حساب ثوابت الدين.

(2) X \ روائع الطـرب على X: “. الشيخ الأزهري “ايهاب يونس” يغني لأم كلثوم في برنامج تلفزيوني . . https://t.co/R6b6UMHbS2 . https://t.co/wxzjcx2xM8″

 

قد يعجبك ايضا