قيادي بارز في الانتقالي يصدم الرياض: مصالحتكم مع أبوظبي لا تعنينا وهذه شروطنا للتهدئة

متابعات خاصة _ المساء برس|

​في تصعيد سياسي يعكس عمق الأزمة بين السعودية من جهة والإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة أخرى، قلل قيادي بارز في المجلس الانتقالي من شأن أي مساعٍ للمصالحة السعودية-الإماراتية، معتبراً أنها “لا تخص الجنوب”. وفي هذا السياق، أصدر نائب رئيس المجلس، هاني بن بريك، المقيم في دولة الإمارات، موقفاً وضع فيه شروطاً لأي تسوية مستقبلية مع الرياض، وهو ما اعتبره مراقبون بأنه تصريح مدفوع من أبوظبي للضغط على الرياض بغية استعادة النفوذ جنوب اليمن.

و​أكد بن بريك في منشور على منصة إكس رفضه التام لمحاولات حصر الخلاف القائم بين الجنوبيين والسعودية في نطاق التباين السعودي-الإماراتي، مشيراً إلى استناد موقف الجنوبيين إلى” رفض أي مسار سياسي ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره”.

​كما احتج على السياسات السعودية التي استهدفت المجلس وقواته، والتي قال إنه” سقط فيها ضحايا وشهداء”، مؤكداً أن الموقف لا يأتي في إطار الاصطفاف الإقليمي.

​كما استنكر ما وصفه بـ “العدوان” الذي تعرضت لها الإمارات في ميناء المكلا، إلى جانب حملات التحريض والإساءة الموجهة ضد قيادتها وشعبها عبر اللجان الإلكترونية السعودية.

وشدد بن بريك على إمكانية طي صفحة الخلافات بشروط لخصها في:” إجراء مراجعة جادة لتصحيح المسار، جبر الكسر، احترام حقوق شعب الجنوب، واستعادة الثقة بين الأشقاء”. 

و​اعتبر مراقبون سياسيون أن تصريحات بن بريك لم تكن بمعزل عن التوجيه الإماراتي، بل جاءت كوسيلة ضغط سياسية على السعودية لانتزاع تنازلات تعيد نفوذ المجلس الانتقالي ودولة الإمارات في المحافظات الجنوبية، مستفيدين من حاجة السعودية اليوم إلى الإمارات والانتقالي لمواجهات التحديات التي تواجهها نتيجة السياسات الخاطئة التي تنتهجها. 

قد يعجبك ايضا