هل بدأت في التخلي عنهم .. السعودية تطالب العليمي وحكومته بالاعتماد على أنفسهم

متابعات – المساء برس|

في مؤشر لافت على تغير موقف الرياض من حكومة العليمي، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن الحكومة اليمنية قادرة على حماية المناطق الواقعة تحت سيطرتها والدفاع عن أراضيها، وتأتي الإشارة إلى قدرة الحكومة على تحمل مسؤولية حماية مناطقها في صيغة تطرح تساؤلات حول حدود الدور السعودي العسكري والأمني تجاهها خلال المرحلة المقبلة.

ويتزامن ذلك مع تصعيد إعلامي سعودي ضد شخصيات وقيادات محسوبة على حكومة العليمي، بعدما وجه الضابط السعودي سعد العمري إهانات فاضحة لقيادات في حزب الإصلاح والمؤتمر وشخصيات محسوبة على “الشرعية” عبر منصة إكس، في وقت أثارت فيه تلك التصريحات سجالا حول طبيعة العلاقة بين الرياض وحكومة العليمي.

وتزداد دلالة هذه التطورات مع توجه حكومة العليمي إلى تشكيل لجنة لإسناد الجبهات وجمع التبرعات لدعم القوات في مختلف محاور القتال، وهو ما يعكس ضغوطا متزايدة لتحمل أعباء المواجهة ميدانيا.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات مجتمعة، تبدو الرياض وكأنها تهيئ حكومة العليمي للاعتماد على قدراتها الذاتية، بما يفتح الباب أمام احتمال تقليص الدعم السعودي المباشر أو التخلي التدريجي عنها، لا سيما والمملكة باتت تدفع كلفة باهظة جراء الحصار البحري المفروض عليها من صنعاء والضربات التي تدك عصب الاقتصاد السعودي باستهداف المنشآت النفطية، فضلا عن المطارات والقواعد العسكرية. 

قد يعجبك ايضا