ترامب يكشف عن الشرط الأساسي لإبرام اتفاق نووي مدني مع السعودية

متابعات _ المساء برس|

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الاتفاق النووي الذي يجري إبرامه بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية سيحصل على الموافقة، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا الاتفاق يظل مشروطاً بالكامل بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام(التطبيع مع إسرائيل). 

​يأتي هذا الإعلان في وقت أعلنت فيه واشنطن والرياض عن توقيع اتفاق تعاون نووي مدني يمتد لعقود؛ إلا أن الاتفاق لا يزال في مراحله القانونية الأولى، إذ يحتاج إلى ​مراجعات وإجراءات داخلية قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، و​مسار سياسي وتشريعي طويل يمتد تأثيره حتى منتصف القرن الحالي وما بعده، وصولاً إلى آفاق زمنية بعيدة مثل عام 2050.

و​يواجه الاتفاق عقبات عدة داخل الولايات المتحدة، تتركز أبرزها في ​ملفات الرقابة النووية وتخصيب اليورانيوم، حيث ي​تحفظ المشرعين والخبراء حيال طبيعة الضمانات المطلوبة لمنع الانتشار النووي، وهو ما قد يؤثر على فرص إقراره على المدى القريب أو يحدد شكل تنفيذه مستقبلاً.

​وعلى الصعيد العملي، يتطلب بناء برنامج نووي مدني متكامل استثمارات ضخمة وفترات زمنية طويلة؛ مما يجعل تحقيق أي نتائج فعلية رهيناً بقدرة الاتفاق على تجاوز العقبات السياسية والتشريعية، فضلاً عن استقرار الظروف التي سمحت بطرحه طوال العقود القادمة.

قد يعجبك ايضا