قيادي في مكتب طارق صالح يشن هجوما لاذعا على قيادات “الشرعية” ويكشف حقيقتهم
متابعات – المساء برس|
شن القيادي في المكتب السياسي لطارق صالح “المقاومة الوطنية” كامل الخوداني هجوما غير مسبوق على قيادات حكومة عدن القاطنة في المنفى، متهما إياها بإدارة المعركة من الفنادق والعيش في رفاهية المنافي، بينما يخوض من وصفم بالمقاتلين المواجهات داخل اليمن في ظروف معيشية قاسية.
وقال الخوداني إن” من يحرر اليمن هم المقاتلون في الجبهات وليس من يكتفون بكتابة التغريدات والمقالات من الخارج”، واصفا بعض المسؤولين بـ”المتسلقين والمبتذلين” الذين يعيشون على المال العام.
وأكد الخوداني أن” هناك فجوة كبيرة بين من يقاتلون داخل البلاد وبين قيادات غادرت صنعاء إلى الرياض وعواصم أخرى، حيث حصلت على المناصب والرواتب بالدولار ووفرت لعائلاتها حياة مرفهة، بينما كان آخر عهدها بالوطن لحظة مغادرته”.
وأضاف أن تلك القيادات تتعامل مع نفسها باعتبارها قادة للمعركة رغم ابتعادها عن الميدان، معتبرا أن من يصنع النصر هم المقاتلون الذين لا يجد كثير منهم ما يسد رمقهم في الجبهات.
وعقد الخوداني مقارنة بين قيادات جماعة أنصار الله وقيادات الحكومة الموالية للتحالف، قائلا إن الأولى خاضت المواجهة ميدانيا وعادت إلى ساحة القتال وهي ترفع شعار “إما صنعاء أو الموت” حينما كتبت وصاياها قبل صعودها للطائرة الإيرانية، المتوجهة من طهران الى صنعاء بينما اتجهت قيادات حكومة التحالف، بحسب تعبيره، إلى الخارج، وانشغلت داخل مكاتب التحالف بتأمين التأشيرات والإقامات والامتيازات لعائلاتها بدلا من إعداد خطط لاستعادة صنعاء.
كما أشاد بمواقف السعودية، معتبرا أنها تعاملت مع المسؤولين اليمنيين بكرم، لكنه انتقد استغلال ذلك، قائلا إن اليمن أهينت بكم كما لم تهن من قبل، مضيفا أن البلاد تعيش “أرذل مرحلة” في تاريخها مع وجود مؤسسات الدولة وقياداتها خارج الوطن، واختتم بالقول إن التاريخ سيقول كلمته بحق كل من تاجر بمعاناة اليمنيين.