عدن..فتح ملف مستشفى الأمل ومصير ملايين الدولارات وتبرعات علاج أطفال السرطان
متابعات – المساء برس|
عاد ملف مشروع مستشفى الأمل المخصص لعلاج أطفال السرطان في عدن إلى واجهة الجدل، بعد تجدد الاتهامات المتبادلة بين لجنة التبرعات والقائمين على المشروع بشأن مصير الأموال والمقتنيات التي جرى جمعها خلال حملة تبرعات واسعة انطلقت عام 2012، وسط مطالبات بتسريع التحقيقات وكشف نتائجها للرأي العام.
وبحسب ما نقله صحفيون وناشطون في عدن فإن حملة التبرعات التي بثتها قناة السعيدة جمعت أكثر من 11 مليون دولار، إلى جانب مليارات الريالات اليمنية، وما يزيد على 30 كيلوغراما من الذهب، إضافة إلى سيارات وأراض، بهدف إنشاء مستشفى متخصص لعلاج أطفال السرطان في مدينة عدن.
ورغم مرور سنوات على إطلاق المشروع، لا يزال المستشفى غير مكتمل، واقتصر العمل على إنشاء جزء من المبنى وتشغيله بصورة محدودة، بينما تعثر استكمال بقية المشروع.
وأكد الناشطون أن الخلاف القائم يتمثل في اتهام لجنة التبرعات للقيادي الإصلاحي محمد العامري بالتصرف في جزء من أموال المشروع والذهب والسيارات، في مشاريع خاصة به في تركيا في حين ينفي العامري تلك الاتهامات، ويحمل أعضاء اللجنة مسؤولية تعثر المشروع، مع إقراره بأن الذهب لا يزال بحوزته.
وأوضح أن القضية لا تزال منظورة أمام النيابة العامة التي سبق أن اتخذت إجراءات قانونية بشأنها، داعيا إلى استكمال التحقيقات بصورة عاجلة، وإعلان مصير أموال التبرعات ومحاسبة أي طرف يثبت تورطه، بما يضمن استئناف المشروع وتحقيق الهدف الذي جمعت التبرعات من أجله، وهو إنشاء مركز متخصص لعلاج آلاف الأطفال المصابين بالسرطان.