هل تستطيع قيادات الرئاسي العودة إلى عدن؟ ناشطون يسخرون من التهديدات باجتياح صنعاء
متابعات خاصة _ المساء برس|
سخر ناشطون على مواقع التواصل من الرهانات المتكررة لبعض قيادات ما تسمى بـ”الشرعية” بشأن دخول صنعاء والتوعد بما يسمونه”تحريرها”، في وقتٍ لا تزال فيه قيادات المجلس الرئاسي والحكومة عاجزة عن العودة إلى مدينة عدن، أو بسط نفوذها الكامل على المناطق التي يفترض أنها خاضعة لسيطرتها.
وفي تعليقات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، استغرب الناشطون إصرار قيادات ما تسمى بـ”الشرعية” على إطلاق الوعود بدخول صنعاء منذ عدة سنوات، بينما هم عملياً خارج البلاد، يمارسون حياتهم في عواصم الخارج، وعلى رأسها الرياض، في الوقت الذي تفتقر فيه المحافظات المحسوبة عليهم إلى حضور حقيقي لسلطتهم.
وأكد الناشطون أن الرهان على هزيمة أنصار الله(الحوثيين) غير منطقي في ظل العجز عن إدارة أو تأمين المناطق التي يفترض أنهم يسيطرون عليها.
وفي المقابل، وضع الناشطون مقارنة ميدانية بين أداء الطرفين؛ مشيرين إلى أن قيادات في صنعاء وصلت مؤخراً على متن طائرة إيرانية إلى مطار الحديدة رغم التهديدات باستهدافها، ولم يكتفوا بالوصول، بل خرجوا بتصريحات تحدٍ من داخل المطار نفسه، دون انتظار لتأمين أنفسهم أو البحث عن مأوى بعيداً عن الخطر، وهو ما يراه الناشطون “رسالة ميدانية” تؤكد تمسكهم بقضيتهم ومشروعهم وبلدهم بعكس “الشرعية”.
ويرى مراقبون أن هذا التفاعل الشعبي يعكس حالة من اليأس المتنامي تجاه وعود “الشرعية” وداعميها، مشيرين إلى أن السنوات الماضية كشفت حقائق ميدانية للشعب بعيداً عن البيانات والشعارات السياسية.