نفير قبلي عارم وتعبئة عسكرية غير مسبوقة استجابة لدعوة قائد أنصار الله

صنعاء – المساء برس|

بإيقاع يومي لم يعد استثنائياً، تواصلت موجة النفير القبلي والرسمي في اليمن، اليوم، استجابة لدعوة قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي.

وأعلنت قبائل مران وحيدان وساقين ومنبه في صعدة، وقبائل ذمار والشغادرة في حجة والجعفرية وكسمة في ريمة، والحوك والمغلاف والسخنة في الحديدة، النفير العام والجهوزية القصوى، وجددت تفويضها المطلق للحوثي في كل الخيارات العسكرية، في حراك تتجاوز دلالاته الجغرافيا اليمنية نحو الإقليم المشتعل.

قبائل مران وحيدان وساقين، التي نظمت نكفاً قبلياً مسلحاً كبيراً، جددت “العهد للسيد القائد في تنفيذ كافة الخيارات لانتزاع الحقوق المنهوبة وإنهاء العدوان والحصار والاحتلال”، وأكدت “الجهوزية الكاملة لأي تصعيد للعدو الإسرائيلي الأمريكي”، مجددة “وقوفها الكامل مع أبناء غزة في كل الظروف”.

أما مشايخ وقبائل مديرية منبه الحدودية، فقد أعلنوا في لقاء واسع مسلح “النفير والجهوزية لإنهاء العدوان والحصار”، وأكدوا من “الحد الشمالي للبلد أننا جنود السيد القائد وعلى استعداد لأي مهمة توجهنا إليها القيادة”.

وتعهدت قبيلة منبه بأنها “ستظل كغيرها من القبائل اليمنية متحملة للمسؤولية لمواجهة التحديات وإفشال مكائد الأعداء”.

وفي ذمار، نظم أبناء مديرية ذمار لقاء مسلحاً أعلنوا فيه “مباركتهم وتأييدهم الكامل لخيارات السيد القائد”، مؤكدين “ثباتهم على مواقفهم من أعداء الله ومرتزقتهم وجهوزيتهم العالية لإنهاء العدوان والحصار”، ومعلنين “النفير العام واستمرار فتح مراكز التدريب العسكري والتفويج لها”.

وفي حجة، أعلنت قبائل مديرية الشغادرة في لقاء قبلي مسلح، “تأييدها المطلق لكل الخيارات العسكرية”، وفوضت “السيد القائد باتخاذ كل ما يلزم لإنهاء الحصار”.

ودعت “مختلف القبائل اليمنية إلى الالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والإعداد القتالي للجولات القادمة مع العدو”، مؤكدة أن “المساس بأمن واستقرار اليمن خط أحمر ولن نتوانى عن ردع كل من تسول له نفسه بالعبث بالجبهة الداخلية”.

كما أعلنت قبائل مديرية كسمة “التفويض الكامل للسيد القائد” و”الجهوزية الكاملة لمعركة التحرير والاستقلال”، فيما نظمت مشايخ وقبائل مديرية الجعفرية لقاء واسعاً مسلحاً لإعلان النفير والجهوزية.

وفي الحديدة، نظم أبناء مديريات الحوك والمغلاف والسخنة لقاءات قبلية أعلنوا فيها “النفير العام والاستعداد والجاهزية لخوض أي معركة ضد قوى العدوان والحصار”، مؤكدين “المضي في جميع الخيارات لاستعادة كل شبر محتل من أرض اليمن واسترجاع الثروات المنهوبة ورفع الوصاية عن اليمن”.

وتأتي هذه اللقاءات والوقفات المتتالية في سياق تعبوي غير مسبوق تشهده المحافظات الشمالية، حيث بات النفير القبلي مشهداً يومياً، في رسالة واضحة بأن صنعاء ماضية في حشد طاقاتها البشرية والعسكرية استعداداً لمرحلة جديدة عنوانها إنهاء “العدوان وكسر الحصار واستعادة الحقوق”.

قد يعجبك ايضا