فدغم يكشف المستور ويوضح الأجندة الحقيقية وراء الاحتشاد في الجوف

خاص _ المساء برس|

كشف الشيخ حمد بن فدغم، في آخر تسجيل صوتي له، عن الأهداف الحقيقية التي تقف خلف حشد القبائل في مطارح الريان شرق محافظة الجوف، مؤكداً أن وجهته النهائية هي إشعال “حرب أهلية” داخلية، بدلاً من السعي لحل القضايا الاجتماعية التي يتذرع بها.

وفي تحدٍ واضح للأعراف القبلية، وضع فدغم شرطاً تعجيزياً يتلخص في تسليم “سمية الزبيري” (ميرا صدام)، وهو المطلب الذي يدرك فدغم مسبقاً أن أسرتها وقبيلتها “أرحب” سيرفضونه جملة وتفصيلاً. 

ويرى مراقبون أن تعمّد فدغم طرح هذا المطلب تحديداً، يشير إلى رغبته في تأزيم الموقف للوصول إلى ذريعته الكبرى، وهي إعلان “الحرب الأهلية” ضد حكومة صنعاء.

ويؤكد المراقبون أن تصريحات فدغم بشأن “الحرب الأهلية” ليست زلة لسان، بل هي كشف لحقيقة الدور المطلوب منه من قبل “اللجنة الخاصة السعودية”، التي تسعى لاستنزاف حكومة صنعاء وإرباك جبهتها الداخلية بعد أن فشلت في كسرها عسكرياً. 

ولفتوا إلى أنه لو كان الهدف حقيقياً هو إنصاف سمية الزبيري، لما لوّح فدغم بالحرب الأهلية، ولما جعل من قضية منزل عقاري وقوداً لحرب يرفضها كل يمني شريف ولكان حريصاً على حقن دماء اليمنيين؛ مبينين أن ذلك يثبت إن التحركات في الجوف تأتي في إطار أجندة خارجية هدفها الواضح إشغال حكومة صنعاء عن تحركاتها الاستراتيجية لكسر الحصار واستعادة الثروات الوطنية.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة أن اللجنة الخاصة السعودية هي الممول والمحرّك الرئيسي لمطارح الريان، حيث تتولى الرياض تكاليف الحشد لضمان دفع القبائل اليمنية نحو مواجهة مفتوحة مع حكومة صنعاء، خاصة بعد الإعلانات الأخيرة لصنعاء بالتحرك لإنهاء الحصار السعودي ووضع حد لنهب الثروات.

قد يعجبك ايضا