مجدداً.. إغلاق مقرات الانتقالي في عدن والانتقالي يعلن أولى خطواته التصعيدية
عدن _ المساء برس|
أعلن المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، أنور التميمي، في منشور له على منصة إكس، عن إقدام سلطات من وصفها بـ “الوصاية السعودية” على إعادة إغلاق المقر الرئيسي للمجلس وما أسماه “مكتب الرئيس القائد عيدروس الزبيدي” في عدن، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا”.
وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي في سياق المنشور، أنه “لن يقبل بأي إجراءات تستهدف المكتب الرئيسي أو أي من المكاتب”، مشدداً على أن “المجلس بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي هو المفوّض بإرادة شعب الجنوب والمعبر عن تطلعاته السياسية والوطنية”.
وأشار الناطق باسم المجلس إلى “إن المكتب ليس مقرًا إداريًا فحسب، بل يمثل عنوانًا لإرادة شعب الجنوب ومنبرًا لخدمة قضيته والدفاع عن حقوقه”، معتبراً أن “أي محاولة لإغلاقه أو تعطيل عمله تُعد استهدافًا مباشرًا للإرادة الشعبية الجنوبية”.
وفي أولى خطواته التصعيدية ضد هذا الإجراء، دعا التميمي “جماهير شعب الجنوب وقواه الوطنية إلى الاحتشاد السلمي والتعبير عن رفضها لهذه الإجراءات، والوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن حقها في ممارسة العمل السياسي، حتى إعادة فتح المكتب واستئناف مهامه بصورة طبيعية”.