طارق صالح يهدد بتقديم استقالته من الرئاسي

متابعات خاصة _ المساء برس|

في مؤشر على تصاعد حدة التوترات في المجلس الرئاسي وفي الساحل الغربي، كشف الصحفي عبد المجيد زبح، أن عضو “مجلس القيادة الرئاسي”، طارق صالح، هدد بتقديم استقالته من المجلس، في خطوة وُصفت بأنها “ضغط سياسي” لفرض سيطرته المطلقة على منطقة الساحل الغربي.

​وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع “حالة التمرد” التي أعلنتها الفرقة الأولى – مشاة (المقاومة التهامية) فجر اليوم، والتي رفضت تعيين طارق صالح للعميد فاروق الخولاني قائدا للفرقة الأولى بديلاً ليحيى وحيش، الذي تم اغتياله قبل أيام، متهمة إياه بالسعي للاستحواذ على القرار العسكري للتشكيلات التهامية وإخضاعها لهيمنته المباشرة.

​وتفيد المصادر بحسب الصحفي زبح، بأن طارق صالح اشترط على “مجلس القيادة الرئاسي” والتحالف منحه صلاحيات كاملة تجعله “الحاكم الفعلي” في الساحل الغربي، متجاوزاً بذلك مبدأ الشراكة الوطنية، ومحاولاً تهميش القيادات المحلية من أبناء المنطقة الذين باتوا ينظرون إليه كطرف “وصي” لا كشريك، حسب وصفه. 

​يربط مراقبون بين تلويح طارق صالح بالاستقالة وبين فشله في احتواء الغضب المتصاعد داخل صفوف “المقاومة التهامية” عقب اغتيال قائدها يحيى وحيش، وما تلا ذلك من شكوك حامت حول تورط أطراف تابعة له في العملية. 

ويرى المحللون أن صالح يسعى عبر ورقة “الاستقالة” إلى ​ليّ ذراع المجلس الرئاسي والسعودية لإجبارهما على الاعتراف بسلطته المطلقة في الساحل الغربي وتجاوز أي اعتراضات على قراراته العسكرية. 

قد يعجبك ايضا