مسؤول أمريكي بارز يكشف المستور: واشنطن تموّل مختبرات تحتوي على أخطر الفيروسات في العالم
متابعات _ المساء برس|
كشفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، في بيان رسمي، عن أدلة جديدة توثق تورط الحكومة الأمريكية في تمويل ودعم سلسلة واسعة من المختبرات البيولوجية حول العالم، مما يثير تساؤلات جدية حول طبيعة الأبحاث الجارية فيها ومخاطرها المحتملة.
وفقاً للبيان الصادر عن مكتب الاستخبارات الوطنية، يمتد نطاق هذا التمويل ليشمل أكثر من 120 مختبراً بيولوجياً موزعة في أكثر من 30 دولة.
وأشارت المعطيات الاستخباراتية إلى أن العديد من هذه المنشآت تشارك حالياً، أو شاركت في الماضي، في أبحاث حساسة ومعقدة تستخدم مسببات أمراض تُصنف ضمن الأكثر خطورة وقدرة على الانتشار.
وأظهرت الأدلة التي كشف عنها التقرير احتواء هذه المختبرات على مخزونات أو أبحاث مرتبطة بمجموعة من أخطر مسببات الأمراض المعدية والقاتلة، التي تشكل تهديداً للصحة العامة العالمية، ومن أبرزها، إيبولا، ماربورغ، السارس (SARS)، متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، وحمى لاسا النزفية، الجمرة الخبيثة (Anthrax)، الطاعون، التولاريميا، السل، والريكتسيا، حمى الخنازير، ومرض نيوكاسل الذي يصيب الطيور.
ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن معايير السلامة البيولوجية والأغراض الكامنة وراء استضافة هذه الأبحاث في دول متعددة.