تقرير أمريكي فاضح: ترامب يخفي أعداد قتلى الجنود الأمريكيين ويستخدم المدنيين في الخليج دروعا بشرية
متابعات – المساء برس|
كشف تحليل نشره موقع ذا إنترسبت الأمريكي عن تعرض نحو 750 جنديا أمريكيا للقتل أو الإصابة في الشرق الأوسط منذ أكتوبر 2023، وسط اتهامات لوزارة الدفاع الأمريكية بالتستر على حجم الخسائر وغياب الشفافية في إعلان الأرقام الحقيقية.
وبحسب التقرير، فإن القيادة المركزية الأمريكية قدمت بيانات قديمة ومنخفضة بشأن الضحايا، وامتنعت عن تقديم إحصاءات دقيقة حول أعداد القتلى والجرحى منذ بدء الحرب على إيران، رغم طلبات متكررة للحصول على معلومات محدثة.
ونقل الموقع عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله إن هناك تعمدا لإبقاء هذا الملف بعيدا عن العلن، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع والبيت الأبيض يسعيان إلى إخفاء الخسائر البشرية المرتبطة بالعمليات العسكرية في المنطقة.
وأوضح التقرير أن مئات الجنود الأمريكيين أصيبوا أو قتلوا خلال المواجهات الأخيرة، في وقت أقر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الخسائر البشرية أمر لا مفر منه في مثل هذه الحروب، مع تأكيده استمرار العمليات حتى تحقيق الأهداف المعلنة.
وأشار التحليل إلى أن البيانات الحالية تفتقر إلى التفاصيل مقارنة بما كان ينشر في فترات سابقة، حيث كانت وزارة الدفاع تقدم معلومات دقيقة حول الهجمات ومواقعها والخسائر الناتجة عنها، بينما تفتقد الأرقام الحالية للوضوح ولا تشمل حوادث بارزة، منها إصابات واسعة على متن حاملة الطائرات جيرالد فورد.
كما كشف التقرير عن رفض القيادة المركزية تقديم معلومات حول عدد القواعد الأمريكية التي تعرضت لهجمات، رغم تعرض مواقع في عدة دول بالمنطقة لضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة.
وفي السياق، أكد التقرير أن الضربات الإيرانية دفعت القوات الأمريكية إلى مغادرة بعض قواعدها واللجوء إلى مواقع مدنية مثل الفنادق والمباني المكتبية، ما أثار مخاوف من تعريض البنية التحتية المدنية للخطر.
وانتقد مسؤولون وخبراء عسكريون ما وصفوه بفشل البنتاغون في تحصين القواعد العسكرية بشكل كاف، رغم التحذيرات السابقة من تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة، معتبرين أن هذا القصور كان متوقعا في حال اندلاع مواجهة مع إيران.
كما حذر خبراء من أن نقل القوات إلى مواقع مدنية قد يضعف القدرة العملياتية ويعقد القيادة والسيطرة، إضافة إلى احتمالية تحويل هذه المواقع إلى أهداف عسكرية.