30 ثانية فقط بين إطلاق الصفارات ووصول الصاروخ… ماذا حدث لمنظومة الإنذار في الكيان؟
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشفت تقارير إعلامية ومؤشرات من صور الأقمار الصناعية عن تضرر رادار تابع لمنظومة الدفاع الجوي الأمريكية “ثاد” في الأردن، وهو ما يفسّر التأخر الملحوظ في أنظمة الإنذار المبكر للصواريخ التي تستهدف الكيان الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي، فإن إيران استهدفت خلال هجماتها الأخيرة البنية التحتية للدفاع الجوي في المنطقة، بما في ذلك مواقع في الأردن والإمارات. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تسارع إلى استبدال رادار تابع لمنظومة “ثاد” في الأردن بعد تضرره في هجوم بطائرة مسيّرة.
وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن الهجوم أصاب قاعدة السَلطي الجوية في الأردن، ما أدى إلى تدمير رادار منظومة ثاد المتطور من طراز AN/TPY-2 radar، وهو أحد أهم مكونات شبكة الإنذار المبكر الأمريكية في المنطقة ويصعب استبداله بسرعة.
ويتميز هذا الرادار بقدرته على رصد إطلاق الصواريخ الباليستية من مسافة تتراوح بين 1000 و2000 كيلومتر، ما يجعله عنصرًا حاسمًا في منظومة الكشف المبكر واعتراض الصواريخ.
ويرى خبراء أن تعطّله يؤدي إلى تقليص زمن الإنذار المتاح للدفاعات الجوية.
وبالفعل، لوحظ في الهجمات الأخيرة تقلّص الفارق الزمني بين انطلاق صفارات الإنذار ووصول الصواريخ إلى نحو نصف دقيقة فقط، بعدما كان يصل في بداية الحرب إلى قرابة ثمان دقائق، وهو ما يعكس تراجع كفاءة منظومة الإنذار المبكر نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية الدفاعية في المنطقة.