استنفار قبلي في مأرب بعد مقتل مشايخ على يد قوات الإصلاح.. هل حانت ساعة الصفر؟
مأرب – المساء برس|
تشهد محافظة مأرب حالة من التوتر والاستنفار القبلي، على خلفية مواجهات مسلحة اندلعت بين قبائل عبيدة وقوات تابعة لحزب الإصلاح، وأسفرت وفق مصادر محلية وقبلية، عن مقتل وجرح عدد من أبناء القبائل، بينهم مشايخ، إلى جانب تعرض منازل للقصف وإحراق عدد منها.
وأفادت مصادر محلية باستمرار الاشتباكات بين قبائل عبيدة وقوات الإصلاح منذ عدة ساعات، مشيرةً إلى مقتل الشيخ حسن عبدالله حسن معيلي والشيخ سعيد علي جرفان حرمل، وإصابة عدد آخر، بينهم عبدالله الكربي، أحد مرافقي ذياب بن معيلي.
وبحسب المصادر، بدأت المواجهات عقب محاولة قوات الإصلاح استحداث نقطة عسكرية في منطقة حزمة آل معيلي، الواقعة على خط سوق بن معيلي – صافر، وهو ما قوبل برفض قبلي، قبل أن يتصاعد التوتر ويتحول إلى اشتباكات مسلحة بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن قوات الإصلاح المدعومة سعودياً قصفت بالمدفعية منزل الشيخ ناجي محسن معيلي، في وقت كان بداخله عدد من النساء والأطفال، مشيرةً إلى أن حجم الأضرار البشرية والمادية الناجمة عن القصف لم يتضح حتى الآن.
وفي أعقاب المواجهات، أفادت مصادر قبلية بأن قبائل مأرب تشهد حالة نفير عام، مع بدء توافد عدد من القبائل إلى مكان الحادثة لإسناد آل معيلي في مواجهة قوات الإصلاح، وسط أنباء عن تداول القبائل خطوات تصعيدية تستهدف إخراج قوات الإصلاح من المناطق التي تسيطر عليها في المحافظة.
وتأتي هذه التطورات، وفق المصادر القبلية، في ظل حالة من الاحتقان المتراكم بين القبائل وقوات الإصلاح، على خلفية حوادث سابقة استهدفت القبائل خلال الأشهر والسنوات الماضية، في سياق محاولات الإصلاح تقليص نفوذ القبائل وتعزيز نفوذ القوات التابعة له.