قيادي حضرمي يكشف حصيلة صادمة لقتلى حضرموت في مأرب والجوف ويدعو المقاتلين للعودة الفورية
حضرموت _ المساء برس|
اتهم أحد أعيان حضرموت، المقدم سالمين الجويد باسلوم السيباني، قيادة المنطقة العسكرية الأولى المدعومة سعودياً بالزج بأبناء حضرموت وشبابها في معارك خارج حدود المحافظة، محمّلاً إياها مسؤولية ما وصفه بـ”التفريط بأرواحهم”.
وقال السيباني، في بيان إدانة واستنكار، إنه يتابع “ببالغ الحزن والأسى” التطورات المتعلقة بالزج بأبناء وشباب حضرموت في “معارك جانبية وصراعات خارج حدود المحافظة”، مشيراً إلى أن تلك المعارك تدور في صحاري الجوف ومأرب، وأنها، بحسب وصفه، “لا ناقة لأبناء حضرموت فيها ولا جمل”.
وحمّل السيباني اللواء فهد سالم عيسى بامؤمن، قائد المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت وأحد قيادات قوات “درع الوطن”، ما وصفها بـ”المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن الزج بشباب المحافظة في معارك خارجية والتفريط بأرواحهم”.
وكشف في بيانه أن “نزيف الدم الحضرمي” أسفر، وفق ما أورده، عن مقتل أكثر من 40 شاباً وفقدان آخرين في صحاري الجوف ومأرب، مؤكداً أن هؤلاء، بحسب تعبيره، “ليسوا مجرد أرقام، بل هم أعمدة مستقبل حضرموت وفلذات أكبادنا”.
وأعلن السيباني رفضه “رفضاً مطلقاً” لما وصفه باستغلال حماس الشباب وتجنيدهم للقتال في جبهات خارج نطاقهم الجغرافي، معتبراً أن تركهم في تلك الجبهات يجعلهم “فريسة لمخططات غادرة لا تخدم تطلعات أهل حضرموت والجنوب”.
وطالب بالوقف الفوري لجميع عمليات التجنيد والتحريك التي تستهدف نقل أبناء حضرموت خارج حدود المحافظة، داعياً إلى إعادتهم فوراً للقيام بواجبهم في حماية وتأمين أرضهم ومناطقهم.
وأكد أحد مقادمة سيبان وأعيان حضرموت أن قبائل المحافظة وأعيانها وشخصياتها الاجتماعية “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الاستنزاف المحرم لشبابها”، مشدداً على عدم التنازل عن “محاسبة ومساءلة كل من تسبب في هذه الفاجعة”، ومؤكداً أن “دماء أبنائنا غالية ولن تذهب هدراً”.