قيادي في أنصار الله يكشف ما وراء تعلّق السعودية مجددًا بستار مكة المكرمة

متابعات خاصة _ المساء برس|

قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، إن الحديث السعودي عن استهداف مكة المكرمة من اليمن «كذبٌ صريح، ولا أساس له من الصحة»، مؤكدًا أن أنصار الله «أحرص على مكة والمقدسات من الذين يتاجرون بها سياسيًا، ومن الذين أهدوا كسوتها إلى جيفري إبستين».

وقال الفرح، في منشور له على منصة إكس، إن «السعودية تعيش مأزقًا حقيقيًا في اليمن»، في ظل استمرارها بالتورط في «حرب وحصار واحتلال اليمن»، وبالعجز عن تحقيق أهدافها، مضيفًا أنها «اليوم تبحث عن مخارج خارجية، فتستجدي المجتمع الدولي، وتحذر العالم من باب المندب، وتطلب المساندة من باكستان وتركيا وأمريكا وإسرائيل ومصر، ثم تحاول استنفار المسلمين بذريعة كاذبة اسمها “استهداف مكة”».

وأضاف أن ما وصفه بهذه التحركات «ليست إلا محاولة لتحويل الأنظار عن أصل المشكلة، وتحريض المسلمين على اليمن، بعد أن عجزت السعودية عن مواجهة نتائج سياساتها».

وحدد الفرح مقتضيات الحل بقوله: «أوقفوا العدوان، ارفعوا الحصار، اتركوا اليمن وشأنه، وعوّضوا اليمنيين عن سنوات الحرب والدمار. عندها فقط يمكن للسعودية أن تبحث عن الأمن والاستقرار».

وتابع: «أما الاستمرار في العدوان، ثم الصراخ في العالم طلبًا للحماية، فلن يغيّر شيئًا. من يفتح على نفسه أبواب المواجهة، فعليه أن يتحمل نتائجها».

وتساءل عضو المكتب السياسي لأنصار الله: «وإذا كانت السعودية لا تستطيع الدفاع عن نفسها، فلماذا تدخل أصلًا في حروب الآخرين؟ ولماذا تحاول احتلال البلدان والسيطرة عليها؟ ولماذا تريد من المسلمين أن يقاتلوا بدلًا عنها؟». 

وختم الفرح منشوره بالقول: «كفّوا أذاكم عن الناس، وستعيشون بأمان وطمأنينة. أما الاستمرار في هذا الطريق، فهو مقامرة بأمن السعودية ومنشآتها الحيوية والنفطية».

قد يعجبك ايضا